وكالة القدس للأنباء – خاص
أسفر اللقاء الذي عقده ممثلون عن القوى والفصائل الفلسطينية، من التحالف والمنظمة، مع مدير عام وكالة الأونروا في لبنان بالوكالة، هيلي أوزيكولا، وبحضور رئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني، الوزير حسن منيمنة، في السراي الحكومي في بيروت، اليوم الخميس، عن التوافق على آلية لتلبية مطالب أهالي مخيم نهر البارد واحتواء الاحتجاجات الشعبية ضد برامج الأونروا وتقليصاتها المستمرة.
وفي التفاصيل التي توافرت لـ "وكالة القدس للأنباء"، شدد الوزير منيمنة، أثناء الاجتماع، على ضرورة الفصل بين القضايا المطلبية الاجتماعية وقضية إعادة الإعمار، باعتبارها القضية الأكثر إلحاحاً. وأبدى تأييده لإيجاد حلول لمعالجة ذوي الأمراض المستعصية، مطالباً الأونروا بتأمين التمويل اللازم في هذا الملف.
من جهتها، طالبت أوزيكولا بضرورة تسهيل زيارة ممثلي الدول المانحة الى مخيم نهر البارد، بهدف إطلاعهم على الأوضاع، وتأمين التمويل اللازم. كما تعهدت بتقييم عملية إعادة الإعمار، ووقف الهدر حيثما وجد.
وأبدت أوزيكولا أسفها على سوء الفهم والتصرف الذي حصل مع وفد اللجان الشعبية و"الحراك الشعبي" في اللقاء الذي حصل يوم الجمعة الماضي في مقر "الأونروا" في بيروت، ووعدت بتوجيه الدعوات الى الذين حصل الإشكال معهم، لتوضيح الأمر والاعتذار. وقد تم الاتفاق أن يتشكل الوفد من ممثلين عن اللجان الشعبية وعن القيادة السياسية.
وعلمت "القدس للأنباء" أن المجتمعين توافقوا على ترشيد الإضرابات والاحتجاجات الشعبية، بما يضمن سير العمل في المؤسسات التي تقدم خدمات تعليمية وطبية لأهالي المخيم، وعدم التعرض لموظفي الأونروا أو ممتلكاتها.
وفي السياق ذاته، علمت "القدس للأنباء" أن مسؤول ملف إعادة إعمار مخيم نهر البارد، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، مروان عبد العال، سيتوجه يوم غد الجمعة الى مخيم نهر البارد لإطلاع الحراك واللجان الشعبية على نتيجة الاجتماع، ووضع آلية تضمن تنفيذ ما تم التوافق عليه، وبما يوفر الظروف المناسبة لاستكمال الإعمار وتأمين زيارة ممثلي الدول المانحة.
