قال وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر إن الوضع الراهن في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق يستدعي «حلا عسكريا» فرضه على الحكومة دخول المسلحين الى المخيم.
وقال حيدر بعد اجتماعه مع عضو اللجنة المركزية في منظمة التحرير الفلسطينية احمد مجدلاني في دمشق "الاولوية الآن لاخراج ودحر المسلحين والارهابيين من المخيم، وفي المعطيات الحالية لا بد من حل عسكري ليست الدولة هي من تختاره ولكن من دخل المخيم وكسر كل ما قد توصلنا اليه".
وشن تنظيم الدولة الاسلامية الاربعاء هجوما على مخيم اليرموك من حي الحجر الاسود المجاور وتمكن من السيطرة على اجزاء منه اثر خوضه اشتباكات عنيفة مع مسلحين فلسطينيين ينتمون بمعظمهم الى "أكناف بيت المقدس". وبات تنظيم الدولة للمرة الأولى على بعد ثمانية كيلومترات من دمشق.
واوضح حيدر ردا على سؤال عن احتمال دخول القوات السورية الى المخيم "عندما تقرر الدولة السورية ان مستلزمات المعركة تحتاج الدخول، تقرر الدولة السورية ذلك، والسلطة الفلسطينية واللجنة (الفلسطينية) المكلفة متابعة الملف تدعم ذلك".