تفاقم الوضع الإنساني في اليمن، جراء حرب "عاصفة الحزم"، وقد حذرت المؤسسات والهيئات الدولية من خطورة ما يجري هناك، داعية إلى التدخل السريع لإغاثة المواطنين، ووضع حد للحرب.
فيما تواصلت الغارات السعودية، لليوم الرابع عشر على التوالي، على المدن والقرى اليمنية، ومرافقها الحيوية، ما أدى إلى استشهاد 180 طفلاً منذ بدء الحرب، بينهم ستة طلاب سقطوا نتيجة قصف استهدف ثلاث مدارس.
وفي صعدة، استشهد 18شخصاً، بينهم تسعة من أسرة واحدة، في غارات على منطقة العند، التي استهدفت أيضاً مدرسة في منطقة بركان رازح بصعدة، وضرب طيران التحالف مديرية سنحان فاستشهد شخصان، في ما لم تعرف حصيلة استهداف منازل مدنيين في جبل البرق.
تنديداً بهذه الغارات، خرجت مسيرات ضخمة في عدد من المناطق اليمنية، وقد هتفت ضد أي تدخل خارجي.
وأعلن نائب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، أن بلاده ستسرّع عملية إمداد التحالف، الذي تقوده السعودية في اليمن، بالسلاح وتكثيف المعلومات الاستخبارية.
وفي عدن أكدت مصادر صحفية، أن الجيش اليمني دخل إلى ميناء المدينة ومطارها وجميع المناطق الحيوية فيها، إلى ذلك قال الناطق باسم "أنصار الله"، محمد عبد السلام، "إن الجيش أنهى العناصر "الإجراميين" من "القاعدة" في منطقة المعلا بمدينة عدن بالكامل".
في غضون ذلك، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، رفض بلاده المبدئي لمشروع القرار الخليجي بشأن اليمن، لكونه موجهاً ضد "أنصار الله"، وغير متوازن، وفق غاتيلوف.
وكانت موسكو قد فشلت في الحصول على تأييد الدول الأعضاء على مشروع قرار قدمته السبت، بخصوص هدنات إنسانية في اليمن، فيما كشف وزير خارجيتها سيرغي لافروف، عن حوار بين موسكو والرياض، لتحويل الوضع في اليمن من المجرى العسكري إلى المجرى السياسي.
استشهاد 180 طفلاً في اليمن ودعوات لوقف الحرب
صنعاء - وكالات