كشفت مصادر أمنية أن مفاوضات تجري بين حركة "حماس" والحكومة الفلسطينية لتسليم معبر رفح الحدودي إلى الحرس الرئاسي الفلسطيني، بمشاركة السلطات المصرية في تأمين المعبر، ولكنها لم تنته حتى الآن. وأضافت المصادر ل"الخليج" أن السلطات المصرية ترفض التعامل مع حركة حماس في تأمين المعبر الحدودي، حيث توجد تخوفات من احتمالات تسلل عناصر من الجماعات الإرهابية إلى داخل الأراضي المصرية عبر المعبر، مرجحة أن حماس سترضخ للاتفاق، بعدما وجدت إصراراً مصرياً على غلق المعبر.
وأوضحت المصادر أن السلطات المصرية كانت قد اتفقت مع "حماس" وحكومة رام الله في عام ،2012 خلال حكم المجلس العسكري على تسليم المعبر للحرس الرئاسي الفلسطيني، لكن هذا الاتفاق لم يتم تنفيذه، بسبب مماطلات "حماس". وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق الجديد لم يتم إبرامه حتى الآن، وتنتظر السلطات المصرية وحكومة أبو مازن، إعلان "حماس" بشكل رسمي موافقتها على تسلم المعبر.
يذكر أن وفدا من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة الأمين العام الدكتور رمضان عبد الله شلح، قد زار القاهرة مؤخرا، وقاد جهودا حثيثة بين القاهرة وحركة حماس، ومن أجل فتح معبر رفح.
المصدر: الخليج، الشارقة