أدانت القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، جريمة قتل مروان عيسى، وعزّت أهل الفقيد، وأهابت بكل المخلصين الصَّادقين بتحري الحقيقة، مؤكدة "أن هذه الجريمة ليست على خلفية إسلامية ولا جهادية".
وجاء في بيان صادر عن القوى الإسلامية، وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه أنه و"في ظل الأجواء القاتمة التي تضع قضية اللاجئين الفلسطينيين في أولويات سلم التصفي ، أتت عملية خطف الشاب مروان عيسى وقتله، مما يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول توقيت هذا العمل المشبوه والمدان، وإلباسه لبوساً إسلامياً جهادياً".
وأضاف البيان إن ما كشفته التحقيقات عن شخصين متهمين رئيسيين بهذه العملية وهما خالد كعوش المعروف لدى الجميع بأنه لا علاقة له بأي حركة إسلامية وأنه يتاجر بكل ما هو ممنوع والشخص الثاني وهو ربيع سرحان الذي يعمل لدى كعوش، وأن بينهما وبين المغدور تجارة بالسلاح وغيره مستمرة لأكثر من سنة، وأن الخلاف بينهم هو بسبب هذه التجارة وعلى مبالغ مالية.
وطالب البيان "جميع الأفرقاء بتحمل مسؤولياتهم في الحفاظ على أمن المخيم وسلامة أهله وعلى أمن وسلامة جوارنا اللبناني".
يذكر أن عيسى وجد مقتولا منذ يومين وموضوعاً في كيس داخل سيارته.