قائمة الموقع

تقرير المعارك في اليرموك مستمرة.. الفصائل تتقدم و"داعش" تتراجع

2015-04-07T09:21:14+03:00
اليرموك
"وكالة القدس للأنباء" - وكالات

أجبرت فصائل فلسطينية تقاتل تنظيم "داعش" وجبهة "النصرة، على الانسحاب من عدد من المناطق التي اجتاحتاها في مخيم "اليرموك"، وأن المعارك ما زالت مستمرة.

ونفى أمين سر تحالف القوى الفلسطينية خالد عبد المجيد، في تصريح صحفي وصل "وكالة القدس للأنباء"، نسخة عنه "ما تتوارده وسائل الإعلام عن سيطرة داعش على 90% من اليرموك"، وأنها "أنباء عارية عن الصحة".

وأكد عبد المجيد أن "الفصائل الفلسطينية "تمكنوا من دحر "داعش" وطرده من عدد من الأحياء الواقعة في المنطقة الشمالية المحاذية لمدينة دمشق، أي من نصف المخيم الذي استطاعوا استعادته".

وأضاف، أن "المساحة التي تسيطر عليها "داعش" لا تتجاوز 40%، وذلك نتيجة تواطؤ "جبهة النصرة" الموجودة في المخيم معه".

 وأوضح أن "الوضع الحياتي والمعيشي داخل المخيم مأساوي ومرشح للتدهور، إزاء عدم دخول المواد الغذائية والطبية منذ خمسة أيام، وعدم تمكن أهالي المخيم من مغادرة منازلهم نتيجة حالة الذعر والإرهاب التي تمارسها "داعش" و"النصرة" حيالهم".

وبيّن أن "مساعي الفصائل الفلسطينية بالتعاون مع الوكالة وهيئة الإغاثة العامة للاجئين من أجل تأمين ممر لإدخال المواد الغذائية والإنسانية والطبية من خلاله". ولفت إلى "مطلب الفلسطينيين داخل المخيم وخارجه من الجيش السوري بتحرير المخيم"، لافتاً إلى أنه "لا يوجد وجود عسكري مباشر من النظام لحساسية وضع المخيم".

 وأشار إلى أن "الفصائل، الشعبية- القيادة العامة وجبهة النضال الشعبي وفتح الانتفاضة واللجان الشعبية الفلسطينية، قررت التدخل استجابة لنداءات أهالي المخيم ولنصرتهم والحفاظ على حياتهم".

ونقلت «الأخبار» عن مصدر فلسطيني أن «العمليات الهجومية لداعش وجبهة النصرة توقفت تماماً، وتحولت إلى عمليات دفاعية في عمق مخيم اليرموك، في المناطق التي تقع خلف المركز الثقافي فيه». وبالتوازي، استهدف الجيش النقاط التي ينطلق منها مسلّحو «داعش» و«جبهة النصرة»، بالمدفعية الثقيلة والقذائف الصاروخية، مؤمناً توغل القوى الفلسطينية واستعادتها للنقاط التي خسرتها في الأيام الماضية. الاشتباكات دارت في وسط مخيم اليرموك وشارع فلسطين، فيما تركّزت رمايات الجيش على مدخل بلدة الحجر الأسود التي ينطلق منها مسلّحو «داعش» لمؤازرة قواتهم في جنوبي المخيم.

وفي موازاة ذلك، دخل مسلّحون من «جيش الإسلام» على خط المواجهة إلى جانب «أكناف بيت المقدس»، قادمين من جهة الأحياء الملاصقة لليرموك في جنوبي العاصمة، في أطراف يلدا وببيلا وبيت سحم، وشاركوا في إحدى معارك أمس التي جرت بالقرب من المركز الثقافي، والتي أدت إلى استعادته. المعارك أدت أيضاً إلى مقتل أعداد كبيرة من مسلّحي الطرفين، ففيما قال مصدر مقرب من «أكناف بيت المقدس» إن عدد القتلى والجرحى من الطرف المقابل بلغ 70 مسلّحاً، أعدم مسلّحو «داعش» عدداً من أسرى «الأكناف» لديها، كرد فعل على الهجمات المعاكسة للأخيرة وحلفائها، فيما ذكرت مصادر إعلامية أن 60 شخصاً من «الأكناف» سلموا أنفسهم إلى الجيش السوري، على دفعات خلال اليومين الماضيين.

ولم يسلم المدنيون من المواجهات العنيفة في مخيم اليرموك، يقول مصدر محلي فلسطيني لـ«الأخبار» إن «عدد الفلسطينيين والسوريين الذين أعدمهم داعش يوم أمس نحو عشرين شخصاً، ليبلغ العدد الإجمالي خلال الأيام الثلاثة الماضية 37 مدنياً، كلهم أعدموا بطريقة قطع الرؤوس». فيما قال مسؤول من وكالة «الأونروا» أن «عدد الأشخاص الذين نجحوا بالفرار من المواجهات العنيفة في مخيم اليرموك بلغ 94 شخصاً، بينهم 30 امرأة». وبلغ عدد الذين جرى إجلاؤهم من المناطق الشمالية والوسطى من اليرموك، على خلفية اشتداد المواجهات نحو 2000 شخص، بحسب مصدر من الهلال الأحمر لـ«الأخبار».

اخبار ذات صلة