طالبت العضو العربي في الكنيست حنين الزعبي القيادة الفلسطينية، بعدم المراهنة على اليسار الإسرائيلي، مؤكدة أن اليسار واليمين في إسرائيل سيان لخدمة "المشروع الصهيوني" كلٌ بطريقته.
جاءت تصريحات الزعبي خلال مشاركتها بندوة حول الوضع السياسي الراهن، عقدتها وزارة الإعلام في نابلس، اليوم الاثنين، بالتعاون مع دائرة العلاقات العامة في جامعة القدس المفتوحة.
وتحدثت الزعبي في مداخلتها عن يوم الأرض الذي ارتقى فيه الشهداء دفاعا عن الأرض الفلسطينية التي تعتبر جوهر الصراع مع دولة "إسرائيل" العنصرية.
وقالت الزعبي إن "إسرائيل" تعتبر الفلسطينيين في الداخل مثل الصليبيين الجدد، أو الغزاة، أو حجر عثرة في طريق مخططاتها، كما أنها تتعامل مع الفلسطينيين وكأنهم غير موجودين، وتستخدم العرب كأداة لإنجاز المشروع الصهيوني.
وأضافت أن "إسرائيل" تحاول تغيير الهوية الوطنية لفلسطينيي الداخل، من خلال تزوير التاريخ، وتغيير أسماء القرى والمدن العربية، ومنع أي تواصل جغرافي بينها، ومحاولة قتل المجتمع في الداخل من خلال زرع الآفات الاجتماعية وتقسيمه إلى فئات متصارعة.
وأوضحت أن فلسطينيي الداخل يتعاملون مع المواطنة الإسرائيلية التي فرضت عليهم كوثيقة للتعامل وإثبات الشخصية فقط، وتبقى الهوية الفلسطينية هي هويتهم.