ذكرت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم، أن جهات في حزب المعسكر الصهيوني تتوقع انه في اعقاب الاتفاق حول الملف النووي الايراني، سيتوجه رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو إلى الحزب من أجل إقامة حكومة وحدة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الحزب قوله "ان الملف الإيراني قد يشكل أساسا لقيام حكومة وحدة في إسرائيل".
واضاف المصدر، "في حال قرر حزبا الليكود والمعسكر الصهيوني التوجه نحو حكومة وحدة، فإن النضال المشترك ضد الاتفاق بين الدول الكبرى وايران، بالاضافة الى إصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة؛ من شأنهما أن يسهلا المهمة امام هرتسوغ من اجل ان يفسر لناخبيه سبب إقدامه على مثل هذه الخطوة".
وأشارت الصحيفة إلى انه حتى الآن، يمتنع كل من هرتسوغ وليفني عن توجيه الانتقاد للاتفاق النووي، ويركزان على "ضرورة إعادة العلاقات مع الولايات المتحدة الى طبيعتها، بعد ما اصابها مؤخراً".
وترى "هآرتس" في التصريحات التي ادلى بها ايتان كيبل من المعسكر الصهيوني والتي دعم فيها تحفظ نتنياهو من الاتفاق النووي، "خطوة لتسوية الطريق أمام الالتحاق بحكومة نتنياهو"، على الرغم من أن كيبل اعلن انه بتصريحه هذا انما يعبر عن موقفه الشخصي.