قائمة الموقع

تقرير "مهجة القدس": وقائع مفجعة لأوضاع الأسرى الصحية

2015-04-04T12:39:07+03:00
أسرى في السجون
رام الله – وكالة القدس للأنباء

أفادت "مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى"، اليوم السبت، أن الأسير المجاهد أنور عمر حمدان عليان (38 عاماً)؛ قد أنهى (12) عاماً، ودخل اليوم عامه الـ (13) على التوالي في سجون العدو الصهيوني.

وكانت قوات العدو قد اعتقلت الأسير عليان بتاريخ 04/04/2003م، وصدر بحقه حكماً بالسجن 23 عاماً، على خلفية الانتماء لـ "سرايا القدس" الجناح العسكري لـ "حركة الجهاد الإسلامي"، والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات العدو الصهيوني.

وأوضحت المؤسسة أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية، قامت بنقل الأسير المجاهد حمزة سلامة سليمان أبو صواوين (22 عاماً)؛ من العزل الانفرادي في سجن "نفحة" إلى زنازين العزل الانفرادي في سجن "ايشل".

وأضافت أن إدارة السجون تعزل الأسير أبو صواوين منذ تاريخ 23/02/2015م، وذلك بعد تنفيذ عملية طعن السجان الصهيوني حاييم أزولاي في سجن ريمون، وذلك رداً على الإجراءات الاستفزازية والقمعية التي قامت بها الإدارة ضد أسرى "الجهاد".

وأفادت "مهجة القدس"، أن الأسير المريض محمد إبراهيم سياعرة (35 عاماً)؛ يعاني من تضخم في الأوردة والشرايين، ومازالت إدارة مصلحة السجون الصهيونية تماطل في إجراء عملية جراحية لإزالة هذا التضخم،علماً أن أطباء مصلحة السجون أخبروه أنه مهدد بالإصابة بالسرطان، إن لم يتم إجراء عملية جراحية سريعة له.

وشددت على أن الأسير سياعرة، يصنف ضمن الحالات المرضية في سجون العدو، ويعاني منذ ما يزيد عن عشر سنوات من تضخم في الأوردة والشرايين في الفخذ الأيسر، وخلال هذه الفترة لم يقدم له أطباء مصلحة السجون أي علاج حقيقي وجذري، بل اكتفوا بإعطائه المسكنات.

وأكد الأسير المريض محمد عدنان مرداوي (35 عاماً)؛ أنه مازال يعاني آلاماً حادة في مكان جرح العملية، في منطقة الصدر، حيث خضع لعملية استئصال لجزء من الرئة قبل ما يزيد عن (12) عاماً، ومازال يعاني من مضاعفات تلك العملية، بسبب سياسة إدارة مصلحة السجون الصهيونية في الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المرضى.

وأوضح الأسير مرداوي أنه رفض نقله للمستشفى في البوسطة، حيث تستغرق عملية النقل للمستشفى وإعادته للسجن ما يزيد عن خمسة أيام، ما قد يتسبب بمضاعفات خطيرة على حالته الصحية المتدهورة، مطالباً بضرورة أن يتم نقله ببوسطة سريعة، واستغلت إدارة مصلحة السجون رفضه للنقل، وأجبرته على التوقيع بأنه رفض العلاج.

وأضاف أنه لم يرفض العلاج إلا هرباً من جحيم البوسطة، حيث يبقى لخمسة أيام متنقلاً، ولا يستطيع الراحة وقد تتسبب في مضاعفات خطيرة، مطالبة بإيجاد حل لنقل الأسرى المرضى من خلال بوسطة صغيرة أو سيارة إسعاف أو حتى سيارة صغيرة بعيداً عن جحيم البوسطة.

اخبار ذات صلة