أكد أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، فتحي أبو العردات، لـ" وكالة القدس للأنباء"، أن اجتماع الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الذي عقد اليوم في مخيم عين الحلوة، هو في اطار اللقاءات المستمرة مع أهلنا، من أجل البحث في كافة الأمور المتعلقة بالمخيمات، ووضعهم في صورة الاتصالات التي تقوم بها القيادة السياسية من اجل متابعة الوضع الأمني.
وقال أبو العردات:" هناك كثير من الأمور والخبايا والمعاناة الموجودة، في المخيمات منها موضوع النازحين، ومتابعة قضاياهم، وكذلك تطبيق المعايير الواحدة للتعاطي معهم، إضافة الى موضوع الإقامات واعفائهم من رسوم الاقامة".
وأضاف:" تواصلنا مع الدولة اللبنانية من خلال لقاء بالأمس مع مسؤول لجنة الحوار اللبنانية الفلسطينية الوزير السابق حسن منيمنة، وسيكون لنا لقاء قادم مع مدير الأمن العام اللواء عباس ابراهيم وكذلك لقاء مع وزير الداخلية نهاد المشنوق".
وبما يتعلق في مخيم نهر البارد، أوضح أبو العردات، أن الفصائل الفلسطينية أجرت اتصالات على كافة المستويات، عبر التواصل مع الدول المانحة، قائلاً:" لقد أرسلنا رسالة الى الدول المانحة من أجل دفعها الالتزام بالتعهدات، من أجل اعادة الاعمار وابقاء نظام الطوارئ".
وفي ما يتعلق في مخيم اليرموك، قال أبو العردات:" ناقشنا هذا الموضوع اليوم، وأكدنا على أهمية تطبيق الاتفاق الذي كان تم توقيعه قبل اسبوعين"، مشيراً الى أهمية عدم العبث بأمن المخيم، وأن يبقى عنواناً لعودة اللاجئين.
وتابع:" تطبيق الاتفاق ينص على خروج المسلحين من المخيم، وايصال المساعدات الى اهلنا العالقين، ورفض كافة أشكال الاشتباكات التي تؤدي الى تهجير ما تبقى من السكان، ونصر على وقف هذه الاشتباكات وتطبيق الاتفاق الذي اشرفت عليه الفصائل الفلسطينية والدولة السورية".
ولفت أبو العردات "بأننا نعيش في منطقة ملتهبة، ونحن حتماً سنتأثر سلباً او ايجاياً، ولكن استطعنا بوحدة الموقف الفلسطيني عبر القوة الأمنية والتفاهم الفلسطيني اللبناني أن نمنع اي انفجار، أو واستخدام المخيمات كفتيل لاشعال اي حرب داخلية لبنانية"، مشدداً على أن الفلسطيني اليوم عامل من عوامل الاستقرار، وستبقى المخيمات بأمان واستقرار حتى العودة الى فلسطين.
وأشار الى أن أمن المخيمات هو جزء من الامن اللبناني، ووحدة الموقف الفلسطيني تحمي المخيم، بالتعاون والتكامل مع الجوار اللبناني على كافة المستويات السياسية والعسكرية والأمنية.