تواصلت المواقف والآراء حول الاتفاق بشأن الملف النووي، بين إيران والدول الست الكبرى، فقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم السبت، "إن من يتحدث عن رفع تدريجي للعقوبات، يخالف ما تمّ التفاهم عليه حتى الآن".
أضاف ظريف، بعد وصوله إلى طهران، إنه بموجب القانون الدولي، فإن الولايات المتحدة ستكون ملزمة ومسؤولة، عن رفع كل العقوبات المفروضة على بلاده فوراً.
وأكد أنه لم یعد أحد یقدر أن یتکلم عن فرض العقوبات علی الشعب الإیراني، بل بات الطرف الآخر یتحدث عن التعاون الدولي بدلاً من العقوبات.
واحتفاءً بالتفاهم المنجز، خرج الإيرانيون إلى الشوارع، ووصفوه "بالانتصار السياسي لطهران".
وعبّر المواطنون عن أملهم، بأن ينعكس الاتفاق مع الدول الخمس زائدا واحدا، إيجاباً على إيران، ولا سيما لجهة رفع العقوبات الاقتصادية والمصرفية المفروضة عليها منذ عقود.
وقال الرئيس الأمريكي، عندما أطل بعيد قليل من الإعلان عن التفاهم، "العمل لم ينته، والاتفاق لم يتم التوقيع عليه"، واصفاً إياه بـ"الاتفاق الجيد والتاريخي"، والذي يحقق الأهداف الأساسية، مشيداً بفتوى الإمام الخامنئي، حول تحريم السلاح النووي، قائلاً: " إنها تشكل آلية جيدة للالتزام بالاتفاق".
وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أنه تم التوصل إلى حلول بشأن معايير رئيسية في المحادثات النووية، وأضاف أن كتابة مسودة الاتفاق، ستبدأ فوراً، وتنتهي في الثلاثين من حزيران المقبل.
وفي السياق، أعربت "إسرائيل"، عن قلقها الشديد من الاتفاق، واعتبرت وسائل إعلامها، أن اتفاق لوزان، يعطي شرعية دولية للمشروع النووي الإيراني.
وقالت "القناة العاشرة"، أن "إيران حصلت على أغلب ما تريده في المفاوضات النووية، وهذه أخبارٌ سيئة لـ"إسرائيل".
ووصف الاتحاد الأوروبي الاتفاق بأنه "تاريخي وإيجابي".