صنعاء - وكالات
اشتد نزيف اليمن، في الأسبوع الثاني لحرب "عاصفة الحزم"، وقد أعلنت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة، فاليري أموس، إنها "قلقة للغاية" بشأن مصير المدنيين المحاصرين وسط القتال في اليمن.
وأفادت وكالات إغاثة عن استشهاد 519 شخصاً وإصابة 1700 آخرين، في الأسبوعين الماضيين في المعارك باليمن.
وتواصلت الغارات الجوية السعودية على مختلف المناطق اليمنية، حيث استشهد عشرة أشخاص من عائلة واحدة، بينهم أطفال، أثناء القصف السعودي الذي استهدف قرية حجر عكيش، غرب صنعاء.
كما أصيب ثمانية مدنيين في غارات سعودية استهدفت منطقة المزرق ومنطقة البرم الحدودية، وأفادت مصادر صحفية، بأن الطائرات السعودية، قصفت سيارة مدنية كانت على الطريق الرئيسي في حجة.
وفي عدن استهدفت الغارات مطار عدن الدولي، ونفذت عملية إنزال مظلي لأسلحة مختلفة، دعماً للقوات الموالية لأنصار عبد ربه منصور هادي.
وأشار المتحدث باسم العملية، أحمد عسيري، اليوم السبت، إلى احتمال اللجوء إلى عمل بري في حال دعت الحاجة، داعياً إلى عدم استعجال نتائج العمليات للغارات الجوية، بسبب صعوبة العملية العسكرية جواً، متحدثاً عن حصول مناوشات متقطعة، مع "أنصار الله"، قرب الحدود السعودية.
في حين أعلنت وزارة الداخلية السعودية، عن مقتل رجي أمن سعوديين في عسير، خلال تبادل إطلاق النار مع "أنصار الله"، على الحدود مع اليمن.
وأكد آلاف المشاركين في مسيرة بميدان التحرير بصنعاء، رفض ما وصفوه بالإعتداء السعودي على بلادهم، داعين مجلس الأمن للتدخل الفوري لوقفه.
وحذر الناطق الرسمي لحركة "أنصار الله" محمد عبد السلام، أمس الجمعة، من أن أي عملية برية قد تقدم عليها السعودية، سيواجهها كل اليمنيين، واصفاً هذه المحاولة بالدخول إلى المستنقع.
