قائمة الموقع

البطش: متمسكون بأرضنا والتسوية نهج عبثي وعقيم

2015-03-30T13:39:22+03:00
القيادي بحركة الجهاد الاسلامي الشيخ خالد البطش
غزة - وكالات

أكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" الشيخ خالد البطش، "أن "حركة "الجهاد" متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة، ومستعدة لبذل مزيد من التضحيات حتى دحر العدو الصهيوني من كامل أرضنا ومقدساتنا، وأنه لا تنازل أو تسوية مع هذا العدو المجرم".

وشدد البطش على أن "يوم الأرض" سيبقى خالداً ومحفوراً في ذاكرة الأجيال، إلى أن تعود الحقوق لأصحابها، وبيّن "أهمية التمسك بالأرض والانتماء إليها من المنظور الإسلامي، كونها جزء من الدين والعقيدة، ولا يجوز بحال من الأحوال التفريط أو التنازل عنها، مهما كلفنا ذلك من تضحيات، لأن فلسطين آيه من القران الكريم ويجب الحفاظ عليها، مشيراً في معرض حديثه، لفشل كل خيارات التسوية مع هذا العدو، وأن الرهان عليها بات وهماً، محذراً من مغبة الاستمرار في هذا النهج العبثي والعقيم، وتوجه البطش بالتحية لأهالي " سخنين وعرابة والمثلث والجليل، أصحاب الشرارة الأولى في تخليد هذا التاريخ الذي يوافق الــ30 آذار من كل عام، وجعله يوماً للتأكيد على حقوق شعبنا المنزوعة، وتذكر العالم بأسره بأن هناك شعباً لا زال يقبع تحت ظلم الاحتلال حتى يومنا هذا .

جاء ذلك خلال "الندوة السياسية" التي أقامتها "دائرة العمل النسائي" التابعة لـ"حركة الجهاد الإسلامي" غرب غزة، بعنوان " الأرض مهرها الدماء"، في ذكرى "يوم الأرض" ،مثنياً على دور المرأة الفلسطينية في تربية النشئ وتصحيح المسار، وتشكيل الوعي الفلسطيني لدى بناء الجيل الذي سيحمل الراية ويحقق النصر، خاصة في ظل المرحلة العصيبة والصعبة والتي تحدق بالمجتمعات، من خلال المخططات الصهيو أمريكية التي تسعى لزعزعة النسيج الاجتماعي للأمة .

وقال البطش في الإجابة عن سؤال حول أهمية وأبعاد زيارة الأمين العام لـ"حركة الجهاد الإسلامي" الدكتور رمضان شلح للقاهرة مؤخرا،ً وانعكاسها على المشهد الفلسطيني، "أن حركته نجحت في التخفيف من حالة الاحتقان التي سادت في العلاقات بين القاهرة و"حماس" عقب تصنيف الأخيرة على قائمة المنظمات الإرهابية .

 وأضاف " أن حركته تلقت وعوداً مصرية بالتخفيف عن أهالي قطاع غزة، والسماح للمرضى والطلبة والمحتاجين للسفر من خلال فتح معبر رفح يومين على الأقل أسبوعياً، منوهاً أن حركته تتفهم الظروف الأمنية السائدة في الجانب المصري، والتي تزداد وتيرتها حال تم الإعلان عن فتح معبر رفح، ما يؤكد بوجود جهات تسعى لإبقاء معبر رفح مغلقاً .

وحول ما أفرزته الانتخابات الصهيونية وفوز بنيامين نتنياهو، شدد البطش أنه مهما اختلفت الأوجه فالقاتل والمعتدي واحد، ولن نأمن منهم أحداً ، لافتاً في الوقت ذاته " أن كل الأحزاب ذات صبغة وهدف واحد، هو مزيد من التغول في الدم الفلسطيني، فلا فرق بين حزب "الليكود" وحزب "العمل" فالأخير كان أيضاً سبباً في قتل وتهجير الآلاف من شعبنا في عام 48م .

وفي ختام اللقاء السياسي، شكر البطش "دائرة العمل النسائي" لـ"حركة الجهاد الإسلامي"، على جهودها في التركيز والاهتمام بمثل هذه الندوات السياسية في التوعية الفكرية والوطنية، التي تستهدف رفع المستوى الثقافي للأخوات، واطلاعهم على المستجدات السياسية ومواقف الحركة، ووضعهم في آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، متمنياً للجميع التوفيق .

 

 

اخبار ذات صلة