وكالة القدس للأنباء – وكالات
أحيت القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية، اليوم، فعاليات الذكرى الـ 39 لـ "يوم الأرض"، بوقفات احتجاجية وتضامنية مختلفة، جابت شوارع غزة والضفة المحتلة.
وأكدت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، في بيان صادر عنها بمناسبة "يوم الأرض"، أن "ارتباطنا بأرضنا ومقدساتنا والذود عنها واجبٌ ديني، قيمي، إنساني ووطني، وعليه فإننا نؤكد أن خيار المواجهة والاشتباك مع الاحتلال، هو الطريق الوحيد لدحر عدونا الذي يقتلنا وينتهك حقوقنا وكرامتنا".
وأضاف البيان: "ستبقى الأرض محور الصراع مع الاحتلال، ولن ينتهي هذا الصراع قبل تحرير كل شبر من هذه الأرض، وتطهير كل حبة رمل من ترابها من دنس الاحتلال الغاصب".
وشددت "حركة المقاومة الإسلامية حماس"، على تمسكها بالأرض الفلسطينية والحفاظ عليها من المصادرة، مطالبة بتفعيل المقاومة المسلحة في كل مكان من الأرض الفلسطينية لتحريرها.
ودعت دائرة شؤون اللاجئين في الحركة، وزارة التربية والتعليم والجامعات الفلسطينية، إلى تخصيص مواد ومحاضرات تعّرف الطلاب بالذكرى السنوية ليوم الأرض، وتعزز قيم وثوابت الشعب الفلسطيني.
وقالت "حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح" على لسان عضو اللجنة المركزية في الحركة محمود العالول "أبوجهاد"، في مسيرة جابت شوارع نابلس: إن المحتل احتل أرضنا، وكان هذا هو هدفه منذ اليوم الأول الذي وطأت قدماه لأراضينا.
واعتبر العالول أن الأمور تقود نفسها خلال هذه الأيام، لمزيد من الاشتباك مع الاحتلال، كون أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد في وجه المحتل.
وفي السياق، قامت قوات الاحتلال بقمع المسيرة التي جابت شوارع نابلس، ما أسفر عن إصابة خمسة عشرة مواطناً بالاختناق، جراء الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.
وأوضحت كتائب "شهداء الأقصى" الجناح العسكري لـ "حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح"، بأنها عاقدة العزم على مواصلة طريقها النضالي حتى يتم دحر الاحتلال عن كامل أراضينا المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها الأبدية القدس الشريف، وخلق واقع جديد يضمن الحياة الكريمة للشعب الفلسطيني الذي تذوق مرارة الاحتلال، وقـدم خيرة أبنائه في سبيل انتزاع حقوقه وحريته، واسترداد كرامته المسلوبة.
وأكدت "لجان المقاومة في فلسطين" أن الانتفاضة والمقاومة التي يخوضها أبناء شعبنا في كل ربوع الوطن المحتل، تثبت قوة هذا الشعب المجاهد وصلابته ولفظه، لهذا العدو الصهيوني اللقيط، وتمسكه بأرضه وحقوقه غير القابلة للمساومة أو التنازل عنها .
ودعت إلى أن تكون ذكرى "يوم الأرض" يوماً لتجديد العهد والبيعة مع الله عزوجل، على مواصلة المقاومة والجهاد، حتى تطهير أرضنا الإسلامية المباركة من دنس العدو الصهيوني الغاصب، وعودة أصحاب الأرض الحقيقيين إلى وطنهم الذين هجروا منه، بفعل الإجرام الصهيوني ومجازره المتلاحقة بحق أهلنا وشعبنا .
