أفاد شهود عيان ومواطنين من قرى وبلدات غرب محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة أن جرافات ضخمة تتبع لمستوطنة "ليشم"، تقوم بسرقة الصخور والحجارة لاستخدامها لاحقا في رصف شوارع تلك المستوطنة.
وذكر الباحث في شؤون الاستيطان خالد معالي، أن كسارات متنقلة ومتحركة تتبع للمستوطنين تقوم بطحن وتكسير الحجارة والصخور، وذلك لاستخدامها في مختلف المجالات المتعلقة ببناء الوحدات الاستيطانية في مستوطنة "ليشم" على حساب أراضي بلدات كفر الديك، ورافات، وبروقين، ودير بلوط، وسرطة، ومسحة.
وأوضح معالي أن ما يقوم به المستوطنون يخالف القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، التي لا تجيز تغيير معالم الأرض المحتلة أو إقامة منشئات فوقها.
ونوه معالي إلى أن النشاط الاستيطاني يشهد حالة انتعاش ونشوة لا نظير لها في كافة أراضي محافظة سلفيت وبقية المحافظات، خاصة بعد فوز "نتنياهو" في انتخابات الكنيست.