عقدت مؤسسة القدس - ماليزيا محاضرة عامة ونقاشًا بعنوان "القدس بين تهويد الاحتلال وصمود المقدسيين"، وذلك في مقر المؤسسة في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وأشار مدير المؤسسة شريف أبو شمالة، إلى أهمية الوعي بقضيه القدس ومتابعة مستجداتها ودعم اهلها ومسجدها ما استطاع المسلمون إلى ذلك سبيلا، مبينًا أن هدف مؤسسته حفظ حق الماليزيين في القدس والأقصى.
وأكد أن مؤسسته سوف تعزز من أنشطتها التي تستهدف الجالية العربية في ماليزيا جنبًا إلى جنب مع أنشطة المؤسسة التي تستهدف الماليزيين.
وأعلن عن دورة معارف مقدسية خاصة بالنساء العربيات ستعقد الشهر القادم، مؤكدًا على ضرورة توحيد الجهود العربية والإسلامية لدعم القدس وأهلها والحفاظ على مكانتها وقدسيتها.
بدوره، استعرض مدير مركز الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية هشام يعقوب في محاضرته ما مرت به مدينة القدس من مراحل تعرضت فيها إلى تهويد منظم مدعوم حكوميًا وإعلاميًا وماليًا.
وكشف عن طبيعة الدعم المالي الضخم لتهويد القدس من قبل أثرياء اليهود وحكومتهم، الأمر الذي لا يقارن بحال مع ما تقدمه الدول العربية مجتمعة بشكل رسمي، والذي لم يتجاوز قرارات لم تجد طريقها إلى التنفيذ.
وتحدث عن حال القدس خلال العام 2014، عارضًا رسومًا بيانية توضيحية لعديد الاقتحامات التي نفذها المستوطنون للمسجد الأقصى ومحاولتهم تقسيمه زمانيًا ومكانيًا بدعم حكومي رسمي، فضلًا عن عديد المنظمات الإسرائيلية التي تقوم بالتحريض على هدم الأقصى وإقامة معبدهم المزعوم.
وأكد على دور المقدسيين التاريخي في الدفاع عن القدس، وضرورة دعمهم ماديًا وإعلاميًا وتثبيت وجودهم في البلدة القديمة في القدس التي تعد خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى، بتصديهم بصدورهم العارية للاقتحامات، ومحاولات التهويد والزيارات السياحية الدينية التي تقوم بها وزارة السياحة الإسرائيلية.
وفي نهاية المحاضرة، كرم أبو شمالة المحاضر هشام يعقوب وسلمه درعًا تقديريًا لجهوده القيمة وعميق عطائه وإثرائه لموضوع القدس، وكيفية القيام بواجب الدفاع عنها.