بدأت اليوم السبت في شرم الشيخ بمصر، أعمال القمة العربية في دورتها العادية الـ26، وعلى رأس جدول اهتمامها الأوضاع في اليمن، والواقع العربي المتأزم.
ودعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في الكلمة الافتتاحية إلى عقد مؤتمر خاص لتجنيب اليمن الانزلاق نحو حرب أهلية، وتضافر الجهود من أجل حل الصراع الدائر في ليبيا.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي في استقبال القادة في مطار شرم الشيخ, في حين استقبل رئيس وزرائه إبراهيم محلب عدد من الوفود، وذكر التلفزيون المصري أن 14 رئيسا وملكا وأميرا سيترأسون وفود بلادهم من إجمالي 22 دولة عربية مشاركة بالقمة التي تستمر حتى يوم غد الأحد.
يُشار إلى أن مقعد سوريا كان شاغرا في هذه القمة، إذ لا يزال قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا فيها ساريا، وقد حضر القمة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي أمل ألا يلقى اليمن مصير الدول التي تشهد صراعات وعنفاً طائفياً.
من جهته، قال وزير الخارجية اليمني المكلف رياض ياسين، إن الحوار بين القوى السياسية اليمنية لا يزال ممكنا، وجدد دعوة جميع الأطراف اليمنية إلى الحوار، وتعقد قمة شرم الشيخ بعد يومين من بدء تحالف تقوده السعودية، تحت اسم "عاصفة الحزم" ضد جماعة "أنصار الله".
وتبحث القمة فى 11 بندا، أبرزها تقرير الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي عن العمل العربى المشترك، والقضية الفلسطينية والصراع العربي "الإسرائيلي" ومستجداته، وتطوير جامعة الدول العربية، والتطورات فى كل من سوريا وليبيا واليمن، فضلا عن صيانة الأمن القومي العربي، ومكافحة الجماعات التي تُصنف إرهابية ومتطرفة.
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس، إن ما سيصدر عن القمة العربية من قرارات، سواء بشأن الوضع في اليمن، أو بتشكيل قوة عربية مشتركة، سيعطي الزخم المطلوب لمواجهة التحديات بالمنطقة.