القدس للأنباء – وكالات
شهد الوضع الصّحي للأسير المريض، والقابع في "عيادة سجن الرملة"، يوسف ابراهيم النواجعة، تراجعاً حادّاً جرّاء سياسة الإهمال الطبي، والمماطلة في تقديم العلاج، التي يتعرّض لها الأسرى المرضى في سجون العدو.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، أن الأسير النواجعة (48 عاماً)، من الخليل، يعاني من عدّة أمراض مزمنة تحتاج لمتابعة طبية دائمة، ومنها الصّرع ومشاكل في المعدة والعظام، علاوة على إصابة برصاص العدو تعرّض لها عام 2002، سبّبت له شللاً نصفياً.
وأشار النّادي، إلى أن الأسير النواجعة معتقل منذ العام 2012، ومحكوم بالسجن لست سنوات، ويقبع في "عيادة سجن الرملة" بشكل دائم، ويرافقه 14 أسيراً آخراً يقبعون في العيادة التي تنعدم لأبسط المعدّات الطبية.