قائمة الموقع

الأمهات الأسيرات يعانين في عيدهن وواقع الأسير أبو مصطفى يزداد حرجاً

2015-03-21T12:24:10+02:00
أسرى
غزة - وكالات

أكد "مركز أسرى فلسطين للدراسات" في تقرير له بمناسبة عيد الأم، بأن الأم الفلسطينية تستقبل هذا اليوم الذي خصص لتكريم الأم، بمرارة وحزن، فهو في حياتها شكل آخر، يترجم لحظات الألم التي تعيشها جراء فقدان زوج أو إبن أو أخ ، وبدل أن يتوجه أطفال فلسطين كباقي أطفال العالم إلى محلات الهدايا لشرائها للأم في عيدها، يتوجهون إلى السجون لزيارة أمهاتهم اللواتي غيبهن الاحتلال في ظروف قاسية لا تمت إلى الإنسانية بصلة.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر، بأن الاحتلال يختطف في سجونه 22 أسيرة فلسطينية، من بينهن أسيرتان من الأمهات لديهن 10 من الأبناء في مختلف الأعمار، ومنهم من لم يتجاوز الأربع سنوات من العمر.

وفي السياق نفسه، كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، عن تفاقم معاناة الأسير المريض إبراهيم أبو مصطفى، بعد إصابته بإلتهابات في اللثة أدت إلى انتفاخات وأورام في فمه، وخلقت لديه صعوبات كبيرة في تناول الطعام، بالإضافة إلى الأمراض التي يعاني منها، والتي تتمثل بمشاكل بالكلى والقلب وارتفاع الكوليسترول والضغط والمعدة والأعصاب والأسنان.

وقال محامي الهيئة كريم عجوة، الذي قام بزيارة الأسير والاطلاع على وضعه، إن "الأسير إبراهيم أبو مصطفى يمر بمرحلة في غاية الصعوبة، يتألم بشكل مستمر ويظهر عليه الإعياء والتعب، وأصبح يتناول يوميا 41 حبة دواء بإضافة 3 حبات دواء بعد ظهور التهابات اللثة".

 

 

اخبار ذات صلة