أصدر ما يسمى بالمدعي العسكري "الإسرائيلي"، داني عيفروني، قراراً أمس، بالتحقيق في ظروف قصف مدرسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بجباليا شمالي القطاع خلال الحرب الأخيرة، الأمر الذي تسبب باسشهاد20 فلسطينياً نازحاً وإصابة العشرات.
وجاء في بيان للجيش "الإسرائيلي"، أن المدعي العسكري داني عيفروني أصدر قراراً بتوسيع تحقيقات الجيش حول هجماته على القطاع صيف العام الماضي لتشمل استهداف مدرسة الأونروا بجباليا، بالإضافة لخمسة حوادث أخرى تعرض خلالها فلسطينيون في بلدة خزاعة شرق خانيونس ورفح جنوبي القطاع للضرب والتنكيل وهم مقيدون.
وبيّن عيفروني من خلال الاطلاع على الوقائع والحقائق على الأرض، أن هنالك أساساً للشك بإمكانية تنفيذ ذلك الهجوم بخلاف التعليمات .
وسبق لعيفروني أن أعلن عن فتحه تحقيقاً في ظروف استشهاد 50 فلسطينياً في هجمات مماثلة في القطاع، بالإضافة لأكثر من 300 شكوى قدمت للجيش، في حين تم إغلاق النظر في 17 ملفاً من ملفات جرائم الجيش خلال العدوان، بدعوى قيام الجيش بتنفيذ التعليمات كما يجب.
وسارع الجيش إلى تشكيل لجنة تحقيق داخلية بعد قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي يقضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية في العدوان على القطاع، في محاولة لقطع الطريق على اللجنة قبل أن يقدم رئيسها وليام شاباص استقالته، تحت وقع ضغط اللوبي اليهودي في الأمم المتحدة .