تجري اتصالات وجهود فصائلية من أجل رأب الصدع بين حركتي فتح وحماس، وتقريب وجهات النظر، من أجل استكمال ملفات المصالحة الفلسطينية، بعد التسجيلات التي كشفت عنها وزارة الداخلية في غزة مؤخراً والتي تفيد بتورط موالين للسلطة الفلسطينية في أعمال شغب وقلقلة في غزة بأوامر من السلطة.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان وجود تحركات واتصالات تجريها فصائل اليسار من أجل منع انهيار المصالحة، بعد أن وصلت إلى منحدر شديد الخطورة.
وقال زيدان: "هناك اتصالات تجرى في الوقت الراهن من أجل وقف استمرار الانقسام، ولكن ليس هناك أي بلورة لأي إجراء قادم في هذا السياق، وما يحدث اتصالات فقط من أجل عقد لقاء بين أطراف الانقسام".
وأوضح زيدان أن الخلاف الشديد تفجر بين حماس وفتح، بكشف أجهزة أمن غزة التي تديرها حركة حماس عن مخططات لضعضعة الأمن في غزة، بإشراف مسؤولين أمنيين من الضفة الغربية.
وأكد على ضرورة استكمال ملفات المصالحة والتوقف عن زعزعة الأمن سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، وتذليل كافة العقبات أمام هذه الحاجة الشعبية الملحة التي باتت لا تحتاج إلى المزيد من التأجيل.