ندد مجلس الأمن الدولي بشدة بالهجوم غير المسبوق الذي استهدف أمس المتحف الوطني في العاصمة التونسية، وأوقع أكثر من عشرين قتيلا جلهم سياح أجانب، في حين شددت المواقف العربية والدولية على التضامن مع تونس.
وأصدر مجلس الأمن مساء أمس بياناً بإجماع الدول الخمس عشرة الأعضاء وصف فيه الهجوم على المتحف الملاصق لمقر البرلمان التونسي في ضاحية باردو بالعاصمة التونسية بالعمل الإرهابي الشنيع، وتقدم بالتعازي للحكومة التونسية ولحكومات الدول التي قتل بعض رعاياها في الهجوم.
ودعا البيان إلى محاكمة منفذي وممولي هذه الأعمال التي وصفها بالإرهابية، وحث جميع الدول على التعاون مع الحكومة التونسية من أجل ذلك. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد أصدر قبل ذلك بيانا استنكر فيه الهجوم، معبرا عن تضامنه مع تونس.
المصدر: وكالات
