قائمة الموقع

الفصائل الفلسطينية : "إسرائيل" صوتت للتطرف

2015-03-18T12:36:23+02:00
نتنياهو
وكالة القدس للأنباء - وكالات

اعتبرت الفصائل الفلسطينية أن انتخاب بنيامين نتنياهو للمرة الرابعة، يشير إلى أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية في عهده، وهو لطالما أكد ذلك مراراً، ما يشير إلى أن المجتمع "الإسرائيلي" يميل إلى التطرف أكثر فأكثر.

وأكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" الشيخ خالد البطش، أن النتائج الأولية للإنتخابات "الإسرائيلية" هي درس للمراهنين على نجاح اليسار "الإسرائيلي"، وأن الوقت حان لوقف الرهان على أي نتائج للإنتخابات "الإسرائيلية"، والإلتفات إلى ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، والالتفاف حول مشروع المقاومة لتحرير فلسطين.

وشدد البطش على عدم وجود فرق بين حزبي "الليكود" و"العمل"، فكلاهما شنا الحروب على شعبنا الفلسطيني وارتكبا بحقه المجازر، وهما وجهان لعملة واحدة يمارسان القتل والارهاب. معتبراً أنهما أعداء استيراتيجين ومركزيين للأمة والشعب الفلسطيني.

وقال عضو المكتب السياسي لـ "حركة المقاومة الإسلامية حماس" عزت الرشق: إن فوز نتنياهو بانتخابات الكنيست "الإسرائيلية" يؤكد صوابية نهج المقاومة، وعلى رأسها المسلحة.

وأشار الرشق إلى أن فوز نتنياهو يدلّ على ميل المجتمع الصهيوني نحو التطرف أكثر وأكثر، مضيفاً أن نتنياهو إرهابي ومن انتخبوه إرهابيون مثله.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: لسنا معنيين من يكون رئيس حكومة في "إسرائيل"، وما نريده من أي حكومة أن تعترف بحل الدولتين، وأن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وبغير ذلك لن تكون أي فرصة لعملية السلام.

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لـ "منظمة التحرير الفلسطينية" وعضو اللجنة المركزية لـ "حركة فتح" صائب عريقات، أن فوز نتنياهو يعني تكثيف الاستيطان، والاستمرار في تهويد القدس، ما يؤكد صوابية النهج الدبلوماسي الفلسطيني بالتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولة، والإنضمام إلى المؤسسات والمواثيق الأخرى.

وشددعريقات على وجوب الإسراع في تنفيذ الإستراتيجية الفلسطينية، سواء تنفيذ قرار اجتماعات المجلس المركزي الأخير، أو التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لوضع الأمور في نصابها الصحيح.

وأوضح  الأمين العام لـ "حزب الشعب" بسام الصالحي، أن نتائج الإنتخابات صفعة كبيرة ليس فقط للشعب الفلسطيني من حيث التنكر لحقوقه، وإنما للمجتمع الدولي الذي تصر "إسرائيل" على تحدّيه، من خلال رفض الإلتزام بقرارات الأمم المتحدة.

اخبار ذات صلة