وكالة القدس للأنباء - خاص
أكد أمين سر "لجنة متابعة المهجرين الفلسطينيين" القادمين من مخيمات سوريا، في مخيم عين الحلوة، أبو جهاد العباسي، لـ "وكالة القدس للأنباء" أن النازحين الفلسطينيين من سوريا والموجودين في لبنان، يعانون من أزمات كبيرة، أهمها ارتفاع بدل الإيجارات، والإقامات التي يحاولون تجديدها، كذلك المشاكل الإجتماعية التي فرقت الأسر عن بعضها بسبب إغلاق الحدود بين لبنان وسوريا منذ عام، حيث لا يستطيع الفلسطيني الإلتحاق بعائلته، بالإضافة إلى المشاكل الطبية، وارتفاع أسعار الأدوية والعلاج، الذي تتكفل بجزء بسيط منه "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا".
وتابع: هناك مشاكل في التعليم بالنسبة للشهادات الأساسية، والإختلاف في المناهج الدراسية، والتداعيات السلبية من عدم وجود الإقامه للطالب الفلسطيني، حيث لا تقوم وزارة التربية اللبنانية، باستلام طلبات تعديل الشهادات من السورية للبنانية إلا في حال وجود إقامة سارية المفعول، بالإضافة إلى تراجع المؤسسات المحلية والدولية عن تقديم المساعدات للأسر النازحة، وعدم قيام الأونروا بواجباتها. مشيراً إلى أن هذا التقاعس يجعل ظروف النازحين الفلسطينيين بغاية الصعوبة.
ودعا العباسي عبر "وكالة القدس للأنباء"، الأونروا إلى تحمل مسوؤلياتها، والقيام بواجبها الإنساني تجاه النازحين، كما طالب الفصائل الفلسطينية بتوفير الإمكانات للاجئين من أجل وقف عمليات الهجرة، وأن يكون لها دور موحد وفاعل يساند النازحين في مطالبهم المحقة.
ورأى أنه منذ بداية دخول المسلحين إلى مخيم اليرموك وهو يعاني حالة حصار، وذلك بمنع دخول أو خروج أحد منه، ما أدى إلى نقص بالمواد الغذائية، ومياه الشفة وانعدامها، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية بنسبة 80%، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء والإتصالات وشبكة المياه، وانعدام سوق العمل وتوقف الحركة التجارية بكل أنواعها.
وتابع، إن هذه التداعيات أثرت بشكل سلبي على سكان المخيم المحاصرين بالوقت الحالي، بكل مناحي الحياة المعيشية. مشيراً إلى أن فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، حاولت إيجاد حلول بإيفاد وفد رسمي بشكل دوري للقاء الحكومة السورية، لتسوية الأوضاع.
وأوضح العباسي أن وفداً فلسطينياً برئاسة أمين سر حركة فتح في سوريا، عدنان ابراهيم، وأمين سر الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين، عمر مراد، دخل إلى مخيم اليرموك، والتقى قادة المجموعات المسلحة، وتحدث معهم في تثبيت الهدنة، وإيجاد تسوية من أجل إخراج المخيم من دائرة الصراع، آملاً أن يطبق هذا الإتفاق قريباً.
