رام الله – وكالات
عبّرت جمعية "واعد للأسرى والمحررين"، الثلاثاء، عن بالغ إدانتها لقيام قوات العدو الصهيوني بالتعمد في إذلال وإهانة أهالي الأسرى، أثناء زيارتهم لأبنائهم داخل السجون.
وقالت "واعد" إن دفعة أهالي الأسرى التي توجهت أمس لزيارة سجن "ريمون"، تعرضت لعملية تفتيش دقيقة ومذلة، وصلت إلى حد الطلب من بعض الأهالي التعرض للتفتيش بشكل عارٍ.
وأضافت: نستغرب موقف الصمت المطبق الذي تقوم به "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، حيث يرافق طاقمها أهالي الأسرى، واستدركت القول، ولكن يبدو أن التواجد شكلي ليس أكثر ولا قيمة له.
ورأت الجمعية أن استمرار هذا السلوك المشين من قبل ضباط وجنود العدو المتواجدين على الحواجز ومداخل السجون، سيجر مزيداً من التصعيد من قبل الأسرى، حيث تسود أجواء من الغضب والاحتقان بين صفوفهم، رفضاً لهذه السياسة اللاأخلاقية.