أجمعت الفصائل الفلسطينية في موقفها من الإنتخابات "الإسرائيلية"، على أن نتائجها لن تغير شيئاً في وضع الشعب الفلسطيني، بل ستشهد مزيداً من الضعط والتضييق عليه، ومصادرة أرضه وتدنيس مقدساته في ظل سياسة التهويد الذي يسعى لها العدو، حيث أن جميع الأحزاب "الإسرائيلية" تتفق على عدم إقامة الدولة الفلسطينية، واستمرار الاستيطان ورفض عودة اللاجئين، أو الإفراج عن الأسرى.
وأكد عضو المكتب السياسي لـ "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين الشيخ نافذ عزام، أن الحكومات "الإسرائيلية" المتعاقبة لم تغير سياستها تجاه الفلسطينيين، نتيجة غياب الرؤية العربية الواضحة والجادة للوقوف بوجه العدو، لذا فلن يكون هناك فرق كبير بالنسبة للشعب الفلسطيني بالشخصية التي ستفوز بالإنتخابات "الإسرائيلية".
وأوضح عزام، أن أياً كان على رأس الحكومة "الإسرائيلية"، فالصراع يمضي بنفس الوتيرة، وتعاقب الحكومات المختلفة لم يُغير سياستها تجاه الفلسطينيين.
وأوضح القيادي في "حركة حماس" إسماعيل رضوان، أنَ حركته لا تعول على نتائج الإنتخابات "الإسرائيلية" التي تجرى، مشيراً الى أنَه لا فرق بين "يمين" و"يسار" لدى العدو، والكل يتسابق لتحقيق مزيد من تهويد القدس والاستيطان واستمرار الاحتلال.
وأضاف رضوان: أنَ حمى الصراعات الإنتخابية الأخيرة، أظهرت فشل من راهنوا على الإنتخابات "الإسرائيلية" أو خيار الاستمرار في المفاوضات العبثية.
ورأى القيادي في "حركة فتح" فيصل أبو شهلا، أنه لا فرق بين الأحزاب "الإسرائيلية" في ما يخص القضية الفلسطينية والقدس.
وأضاف أبو شهلا: نشعر بأنه لا فرق بين "يمين" و"يسار" و"وسط"، وجميعهم موقفهم واحد من القضية الفلسطينية، لذلك لا نعول على أحد منهم".
وأكد القيادي في "الجبهة الشعبية" هاني ثوابتة، على أن الأحزاب "الإسرائيلية" تسعى إلى رفع رصيدها، من خلال التصعيد ضد الشعب الفلسطيني، وأن نتائج الإنتخابات ستتمخض عنها حكومة "إسرائيلية" أكثر تشدداً، تقوم على العدوانية للفلسطينيين والعرب.
من جانبه، رأى عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الديمقراطية" صالح زيدان، أن النقطة الإيجابية في الانتخابات، هي بروز القائمة العربية المشتركة التي أريد لها الإقصاء.
وقال الأمين العام لـ "حركة المبادرة" مصطفى البرغوثي: إن جميع الأحزاب الصهيونية المتنافسة، تصر على مواصلة الاستيطان والتوسع ، وإبقاء القدس تحت السيطرة "الإسرائيلية" بشكل كامل، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في أن تكون له دولة ذات سيادة أو سيطرة على حدودها ومعابرها، وإبقاء نظام الفصل والتمييز العنصري.