وكالة القدس للأنباء - وكالات
اقتحم وزير الخارجية "الإسرائيلي" المتطرف أفيغدور ليبرمان وأعضاء من حزبه (إسرائيل بيتنا) المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأفادت وسائل إعلامية، أن جنود الاحتلال أغلقوا خلال الاقتحام عددًا من البوابات المؤدية للمسجد الابراهيمي.
واقتحم نفتالي بنيت ذات المسجد قبل أيام، بعد أن عدل رئيس وزراء حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو عن قرار مماثل.
ويأتي اقتحام ليبرمان للمسجد قبيل يومين من الانتخابات "الإسرائيلية" التي ستكون بعد غد الثلاثاء.
من جهته أدان قاضي القضاة ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش اقتحام ليبرمان للحرم الإبراهيمي، واصفا السياسة الإسرائيلية باستمرار استهداف المقدسات الاسلامية بأنها "لعب بالنار وتثير المزيد من العداوة والكراهية والتوتر"
وقال الهباش في بيان تلقت، إن "اقتحام الحرم الإبراهيمي من قبل ليبرمان ومن قبله نفتالي بينيت يكشف الوجه الحقيقي ل(إسرائيل) القائم على عدم تقبل الآخر والسير باتجاه وضع اليد ومحو الطابع العربي والإسلامي عن مدينة الخليل".
وطالب بهذا الصدد كافة المؤسسات والجهات الدولية للجم دولة الاحتلال ووضع حد لهذه الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية ومنع تدهور الأوضاع نحو منزلق خطير لا يمكن السيطرة عليه.
