نفذت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، وقفة تضامنية على شاطىء ميناء طرابلس، تحية لأرواح "شهداء الغرق في البحار والمحيطات" الذي يقضون في مراكب الهجرة غير الشرعية بحثاً عن الحياة الكريمة والآمنة، واستنكارا لتجار ومافيات التهريب والموت.
شارك في هذه الوقفة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية في الشمال، وحشد من أبناء مخيمات الشمال والمهجرين من سوريا وعائلة اسماعيل العريس الذي قضى غرقا في قارب الموت على شاطىء ايطاليا منذ أيام.
وألقى كلمة الجبهة الديمقراطية عضو لجنتها المركزية أبو لؤي أركان، الذي قال: "أنقذوا شعبنا من الغرق بإقرار حقوقنا الانسانية وحق العمل والتملك، وبتحسين خدمات الأونروا، وتأمين الحياة اللائقة للمهجرين من سوريا لأن الفلسطيني يهرب بحثا عن الحد الأدنى من الحياة اللائقة في دول المهاجر والاغتراب".
واتهم أركان، إدارة الأونروا بأنها "تعبث بحياة اللاجئين في لبنان ولاسيما أبناء مخيم نهر البارد، حيث أقدمت على وقف خطة الطوارئ الاستشفائية، وتتعاطى ببطء غير مبرر في الإعمار، وما يرافق ذلك من فساد وهدر مال وسمسرة.