اقترح رئيس الوزراء الفلسطيني السابق الدكتور سلام فياض "خريطة طريق" لإنهاء الانقسام الفلسطيني، والتوصل إلى حل سياسي، من خلال إشراك المجتمع الدولي في عملية سياسية من نوع جديد.
وأفاد فياض، أن المشروع الوطني في مرحلة مصيرية، لكن أمام الفلسطينيين فرصة لإعادة توحيد الضفة المحتلة وقطاع غزة، وضم حركتي "الجهاد الإسلامي" و"حماس" إلى منظمة التحرير الفلسطينية، ضمن توافق وطني مقبول دولياً، يترافق مع عملية سياسية جديدة تجري بمشاركة المجتمع الدولي، وتتضمن سقفاً زمنياً لإنهاء الاحتلال "الإسرائيلي".
وقال في مقابلة أجرتها معه "الحياة" اللندنية: "نسعى إلى الحصول على دولة، ولا يمكن أن تكون هناك دولة من دون قطاع غزة، وإعادة القطاع تتطلب وحدة وطنية تضمن مشاركة القوى كافة، بما فيها "الجهاد الإسلامي" و"حماس".
واقترح فياض توسيع التمثيل الفلسطيني على نحو يجري فيه الالتفاف على الشروط والمطالب الدولية، وقال: "يمكن إحياء الإطار القيادي الموقت الذي يضم القوى المختلفة، وتحويله إلى جسم دائم لحين إجراء انتخابات المجلس الوطني، جسم يتخذ قراراته بالتوافق الوطني، فيما تقوم منظمة التحرير، التي تحظى بالاعتراف الدولي، بتبني هذه القرارات وتقديمها إلى العالم".