صيدا - القدس للأنباء
نظم «منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان - قلم» وقفة عفوية عند شاطئ المسبح الشعبي في صيدا بمشاركة مسؤولين وناشطين فلسطينيين، احتشدوا للتعبير عن مطالبتهم بضرورة وقف الهجرة من المخيمات، ومعالجة قضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ومنحهم الحقوق المدنية والاجتماعية.
وممن شارك في الوقفة المسؤول السياسي لـ«الجماعة الإسلامية» في الجنوب بسام حمود، وعضو المكتب السياسي لـ«جبهة التحرير الفلسطينية» صلاح اليوسف، وأمين السر لـ«لجنة مهجري سوريا إلى لبنان»، ياسر رمضان، بجانب ممثل «الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين»، غسان بقاعي، ومسؤولون وناشطون آخرون.
خلال الوقفة، أكد بسام حمود أنه يجب «رفع الصوت عاليا لوقف سمسرة البشر»، مضيفاً: «لا يتحمل تجار البحار وتذاكر السفر المسؤولية في سقوط الضحايا، بل يتحملها سماسرة السياسة والبشر».
أما صلاح اليوسف فدعا «القيادة الفلسطينية» إلى العمل على «تأمين الحماية لشعبنا في كل أماكن وجوده»، كما طالب الدولة اللبنانية بأنه آن الوقت «لإعطائنا الحقوق المدنية والاجتماعية، فالشباب لا يجدون فرص عمل، ولهذا يفضلون الهجرة وتبتلعهم البحار».
وكانت هناك كلمة لمنسق «منتدى الإعلاميين»، محمد دهشة، قال فيها إن الوقفة تريد إيصال رسالة مفادها أنه علينا أن «نتضامن مع أنفسنا، فنحن جسد واحد ضد رحلات العذاب والغرق». وأضاف دهشة: «نطالب بوقف الهجرة، ففي مخيماتنا ما يستحق الحياة، رغم كل المعاناة والحرمان من أبسط الحقوق».
وحمل المشاركون، في نهاية الوقفة، مسؤولية الحل بصورة مشتركة على الإعلاميين والقادة السياسيين والحراك شعبي والشبابي من أجل نشر الوعي بين الشباب.
