القدس للأنباء - وكالات
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن حملة الاعتقالات السياسية الجماعية في الضفة الغربية ستزيد من حالة الفرقة وستزيد المزيد من الأزمات بين حركتي حماس وفتح، في الوقت الذي تحتاج فيه القضية الفلسطينية لإعادة اللحمة.
وقال المدلل قي تصريحات صحفية اليوم الخميس، "إن الاعتقال السياسي بات ملفاً أسوداً في تاريخ النضال والجهاد الفلسطيني ولا بد من وقفه، مشيراً إلى أنه يمس بالمقاومين الذين يمثلون شوكه قاسية في حلق الاحتلال الذي ما زال يمعن في إجرامه ضد الأرض والمقدسات".
وأضاف: " يجب تفعيل قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في هذا الوقت الحساس في مسار القضية الفلسطينية، موضحاً أن التنسيق الأمني أعادنا عشرات السنين للوراء وجرم المقاومة الفلسطينية وضيق الخناق عليها" .
وطالب القيادي المدلل بضرورة وقف التنسيق الأمني وحملة الاعتقالات السياسية، ومعالجة ذلك من خلال المشاركة الوطنية الفلسطينية وجلسات المصالحة ومد جسور الثقة، مؤكداً أن ذلك الحل الأساس لمجمل القضايا والأزمات المختلفة .
