قائمة الموقع

حوار الشاعر الخطيب لـ "القدس للأنباء": قصيدتي تحمل هموم ومأساة شعبي الفلسطيني

2015-03-09T12:26:56+02:00
الشاعر شحادة الخطيب خلال حواره مع القدس للأنباء
القدس للأنباء - خاص

الشاعر الفلسطيني شحادة الخطيب، هو واحد من الشعراء الذين ينتمون إلى مدرسة الشعر العامودي، تأثر بشعر الجاهلية وصدر الإسلام، وبالقصائد الدينية والصور البلاغية، عند طرفة بن عبد و امروء القيس، وعنتر بن شداد، وحسان بن ثابت وكعب ابن زهير.

غلب على شعره الإهتمام بالقضية الفلسطينية، فرأى في حديثه لـ "وكالة القدس للأنباء"، أن المواضيع الوطنية واللجوء والشتات ونحوها، لا تقف عند حد، مهما حاول أن يقول الشاعر أنه عبر عن هذه العناوين. واعتبر أن لكل مرحلة شعرية تفاعل، إذ أن ما اكتبه في ذكرى المولد لا ينتهي بذكرى أخرى، وما اكتبه بذكرى الحج لا ينتهي بزيارة أخرى لتلك الأرض المقدسة".

ولفت أن لكل شاعر منحى وطريقة وأسلوب تعبير، فهو يستفيد من يطلع العبر ومما سبق أن قال من شعراء فلسطين، وأكد أن لا بد للشاعر أن يقف وقفة تأملية ووقفة تقيمية لشعره وشعر الشعراء السابقين والمعاصرين، إذ أن الشاعر ينفرد بأسلوبه وموضوعه وأحاسيسه ولكن لا ينسلخ عن الساحة الشعرية برمتها.

المأساة الفلسطينية تشغلني

ورأى أن أكثر همَ  يشغله حالياً هو المأساة الفلسطينية والمأساة العربية، لأنها ذات بعدين أولها حزناً على ما يحصل في الأوطان العربية وانعكاسه على الملف الفلسطيني باعتبار القضية الأولى عربياً وإسلامياً فأنا أتأثر  بهذه الهموم وانعكاسها في قصائدي، وقال: يحزنني أن البعض لم يعط الاهتمام الكافي.

وأشار الخطيب إلى أن بعض الشعراء الفلسطينيين استطاعوا أن يواكبوا الأحداث الفلسطينية بنسب مختلفة، نافياً أن يكون قد استطاع ملء كل الفراغ، وقال: "أحزن أن بعض الشعراء ضيعوا البوصلة أو باعوا القلم أو انشغلوا عن الأصل (القضية الفلسطينية)".

وأكد أن على كل شاعر مواكبة الأمور في ثلاث مراحل في المرحلة الأولى يجب أن يكون الموضح والشارح والمنبه لهموم شعبه، ثم إذا اشتدت الأزمات كما يحصل في غزة وكل الأرض الفلسطينية، أثناءها ينبغي لكل شاعر أن يتحدث وأن يكون الصوت المعبر عما يحصل.

وأوضح أنه بدأ في كتابة الشعر عام 1980، وعرف عني كشاعر في حفل رسمي برعاية، الرئيس الراحل رشيد كرامي في نهاية 1984. وكان اول ديوان لي في عام 2000، هذه الفترة الزمنية الطويلة لا شك كانت بمثابة تجربة لي، وكان ديوان "عصفور من بلدي". الديوان الأول بجهد خاص، اعتمدت في نشره على إمكاناتي المادية الخاصة، فيما الدواوين الأخرى "النهر الجارف" و "همس الحبيب" و "إذا سكت الكلام" رفضت أن تستلمه دار نشر على نفقتها الخاصة لكنني تلقيت بعض المساعدات للطباعة دون شرط أو قيد. وعاتب القيمين على الوضع الفلسطيني، إذ أنه وغيره من الشعراء والأدباء ينتظرون موقفاً داعماً من أجل دعم الأدب الفلسطيني.

اخبار ذات صلة