قائمة الموقع

تقرير أسرى "الجهاد": نخوض معركة حقيقية لفرض شروطنا

2015-03-07T07:42:40+02:00
شعار
القدس للأنباء - خاص

أعاد أسرى حركة الجهاد الإسلامي من خلال إقدامهم على القيام بخطوات تصعيدية رداً على سلسلة الإجراءات الاستفزازية والضغوط المتزايدة من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية، قضية الأسرى الفلسطينيين وما يعانونه من انتهاكات إلى واجهة الأحداث.

وقد أدى نقل الأسير القائد في حركة الجهاد الإسلامي زيد بسيسي، من سجن "ريمون" إلى "نفحة"، ونقل 21 أسيراً من "الجهاد" من سجن "النقب" إلى "أيلون"، أدى إلى تفجُّر الأوضاع. وبخاصة عندما فرضت مصلحة السجون غرامات مالية باهظة على أسرى الجهاد في سجن "ريمون"، بلغت قيمتها 700 شيكل على كل أسير. وسحبت جميع الأدوات الكهربائية من غرف الأسرى، وكذلك أدوات المطبخ في إطار السياسة التعسفية التي يمارسها الاحتلال بحق الأسرى.

 هذه الإجراءات دفعت بالمجاهد الأسير حمزة أبو صواوين من سكان دير البلح بمدينة غزة، إلى تنفيذ عملية طعن للسجان الصهيوني (حاييم أزولاي)، الذي أصيب بجروح خطيرة، وذلك بعد عدم التزام إدارة مصلحة السجون باتفاقها مع أسرى حركة الجهاد التي تنص في بنودها على عدم نقل أعضاء الهيئة القيادية للحركة إلى سجون أخرى أو إلى زنازين انفرادية دون الإفصاح عن الأسباب الحقيقية لذلك.

وهكذا فشل الاحتلال في ضرب وحدة أسرانا الأبطال، باستهدافه لأسرى الجهاد، وفشل أيضاً في هدفه القاضي بإجهاض الخطوات التصعيدية التي يخطط الأسرى للقيام بها في آذار، إذ وقف الأسرى جميعهم متضامنين ما فرض على مصلحة السجون الاستجابة لبعض مطالبهم.

وصعّد الأسرى مواجهتهم بتشكيل لجان في السجون وخارجها تحضيراً لخطوات احتجاجية اعتبرها الأسير بسيسي أنها معركة حقيقية، ولا يمكن التراجع عنها حتى تحقيق شروطنا، التي نكثت بها إدارة مصلحة السجون، وشدد على أن "اليد العليا لنا، وسننهي المعركة برؤيتنا، لأننا رأس الحربة في مواجهة الاحتلال، ولن نكون الحلقة الأضعف".

وتضامناً مع أسرى الجهاد وكل أسرى شعبنا، نظمت حركة الجهاد الإسلامي في لبنان سلسلة من الأنشطة التضامنية إسناداً لهم ووقوفاً إلى جانبهم.

اخبار ذات صلة