اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، امس الجمعة، منزل عائلة منفذ عملية الدهس في القدس المحتلة، محمد سلايمة (21 عاما)، في حي رأس العامود، بعد محاصرة الحي بالكامل.
وشرعت قوات الاحتلال بتفتيش المنزل ومصادرة جهاز كمبيوتر وبعض مقتنيات محمد الذي نفذ عملية أسفرت عن إصابة 7 صهاينة.
وأفاد عم الشاب غسان السلايمة، أن قوات الاحتلال قلبت المنزل رأساً على عقب وفتشت غرفة وملابس وحاجيات ومقتنيات محمد، مؤكداً ان هذه القوات أخضعت سكان المنزل للتحقيق.
وأضاف السلايمة أنه "تم اعتقال والد محمد – محمود السلايمة وشقيقه رامي، وتم نقلهم الى معتقل المسكوبية في القدس الغربية"، مؤكداً أن الشاب محمد لم يعتقل من قبل ولا ميول سياسية له ولا ينتمي إلى أي فصيل أو حركة".
وأوضح أن "محامي العائلة أبلغهم بأنه تم نقل محمد إلى مستشفى هداسا عين كارم، وقد أجريت له عملية لاستخراج رصاصة من ظهره، وأن وضعه الصحي مستقر، وأنه خرج من العمليات".
بدوره، قال محامي مؤسسة الضمير، محمد محمود، إن "السلايمة يرقد في المشفى للعلاج، وستعقد جلسة في محكمة الصلح اليوم السبت، لطلب تمديد اعتقاله على ذمة التحقيق غيابياً نظرا لخضوعه للعلاج".