قام منسق "تيار المستقبل" في منطقة الجنوب الدكتور ناصر حمود، على رأس وفد رفيع، بجولة على مختلف القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية، أثناء زيارته لمخيم عين الحلوة، بحضور أمين سر القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب، ومسؤول العلاقات السياسية لحركة "الجهاد الإسلامي" في لبنان الحاج شكيب العينا، والشيخ أبو طارق السعدي عن عصبة الأنصار الإسلامية وعدد من أعضاء الفصائل والقوى الإسلامية والوطنية.
واستعرض العينا مع الوفد، الظروف المأساوية التي يعيشها سكان المخيمات الفلسطينية، بسبب الحرمان الذي يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من الحكومات اللبنانية، داعياً "تيار المستقبل" للإسهام في إنهاء بعض الملفات العالقة، والضغط بإصدار قانون عفو، إسوة بما أصدره القضاء اللبناني في السنوات الماضية.
وأشار أمين سر القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب، إلى المعاناة التى يعيشها النازحون القادمون من سوريا، بسب عدم إعطائهم إقامات، إلا لثلاثة شهور، واعتقال الأطفال منهم، بسبب عدم التجديد، وعدم مراعاة ظروفهم.
وأكد خطاب للوفد، أن الوضع الأمني في عين الحلوة، مستتب ومستقر، وهناك بعض القضايا العالقة، ونحن نتواصل مع الجميع من أجل انهائها، وهناك تفاهم مع جميع القوى الفلسطينية، وإن القوة الأمنية تمارس عملها وتضبط الوضع الأمني.
وزار وفد "المستقبل" خلال جولته، "جبهة التحرير الفلسطينية"، وقيادة الأمن الوطني الفسطيني، ومقر أبو هنود، والجبهتان "الديمقراطية"، و"الشعبية"، والتقى مع عدد من مسؤولي تلك القوى.
