قائمة الموقع

دراسة "إسرائيلية": الصراع الدمويّ بين "حزب الله" وسوريا وإيران وبين "إسرائيل" سيتصاعد خلال العام الجاري

2015-03-04T09:09:40+02:00
أرشيف
القدس للأنباء - وكالات

رأت دراسة إستراتيجيّة جديدة صادرة عن مركز أبحاث الأمن القوميّ "الإسرائيليّ"، التابع لجامعة تل أبيب، أنّ الصراع الدمويّ بين "إسرائيل" و"حزب الله" في لبنان وسوريّة وخارج منطقة الشرق الأوسط، سيستمر بضراوة شديدةٍ، وتتوقّع الدراسة تصعيد الصراع بين الأطراف خلال العام الجاري 2015، وذلك على خلفية محاولات سوريا وإيران توسيع سيطرتهما على الجنوب السوريّ، وتحديدًا في الجزء المُحرر من هضبة الجولان العربيّة السوريّة.

 ولفتت الدراسة إلى أنّ تصريحات كبار القادة في الحرس الثوريّ الإيرانيّ، بموجبها ستقوم إيران بالردّ على عمليات "إسرائيليّة"، من شأنها أنْ تجتاز زيادة الدعم الماديّ والمعنويّ ل"حزب الله"، ولم يستبعد مُعّدو الدراسة من أنْ تقوم طهران بالردّ على الإعتداءات "الإسرائيليّة" بواسطة تنفيذ عملية فدائيّة كبيرة جدًا ضدّ أهداف "إسرائيليّة" ويهوديّة خارج منطقة الشرق الأوسط، والتي أسمتها الدراسة بعمليات (ميغا).

وشدّدّت على أنّ التنسيق بين سوريا وإيران وحزب الله في المعركة ضدّ "إسرائيل" وصل في الآونة الأخيرة إلى ذروته، وأنّهم باتوا حلفًا صامدًا وقويّا على جميع الأصعدة، ولكنّ الدراسة استدركت قائلةً: "إنّه في هذه المرحلة بالذات، فإنّ هدف "إسرائيل"، وأيضًا على ما يبدو إيران وحزب الله، هو الصراع على التأثير في المنطقة، دون الإنجرار إلى حربٍ شاملةٍ"، على حدّ تعبير الدراسة "الإسرائيليّة".

وبرأي مركز أبحاث الأمن القوميّ "الإسرائيليّ" فإنّ ما أسماه بـ"محور الشر"، الذي يضّم كلاً من إيران وحزب الله وسوريا، ليس معنيًا بحربٍ شاملةٍ ضدّ "إسرائيل" لخشيته من أنْ تقوم الأخيرة باستهداف نظام الرئيس السوريّ بشّار الأسد، الأمر الذي قد يؤدّي لإسقاطه من سُدّة الحكم.

وأكدت الدراسة أن المُواجهة القادمة بين "إسرائيل" و"حزب الله" ستكون "مُدمرّةً للبنان"، في الوقت الذي يعمل فيه "حزب الله" على تكريس المقولة بأنّه "حامي حماة بلاد الأرز"، وخلُصت الدراسة إلى القول: "إنّه يتحتّم على أقطاب "إسرائيل" إيجاد منظومات وساطة عربيّة وغربيّة، بهدف المُساعدة في تهدئة الوضع، وعدم السماح للطرفين بالولوج إلى حرب ستكون مدمرّةً للجانبين"، حسبما قالت.

اخبار ذات صلة