قائمة الموقع

الاحتلال يحبط لقاء بين سعدات وعضو كنيست

2015-03-03T17:30:39+02:00
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسير أحمد سعدات
رام الله - وكالات

أقدمت سلطة سجون الاحتلال على إجراء غير مسبوق، وذلك بنقل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسير أحمد سعدات، من سجن «جلبوع» إلى سجن «رامون»، في جنوب النقب الذي يشتهر بظروفه القاسية.

وجرت عملية النقل، الثلاثاء، قبل وقت قصير من الموعد المحدد للقاء سعدات برئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، النائب محمد بركة، الذي أكد خطورة هذه الخطوة، لما فيها اعتداء على حقوق عضو الكنيست العربي.

 وقال بركة: «هذا الاجراء التعسفي يقصد إخفاء أوضاع سعدات المحروم من زيارة عائلته منذ عام وأكثر».

وكان بركة قد تلقى بلاغا من مكتب وزير الأمن الإسرائيلي، يتسحاق أهارنوفيتش، بالموافقة على طلبه لقاء القائد سعدات، وحددت سلطة سجون الاحتلال يوم 3 آذار، في الساعة الحادية عشرة قبل الظهر لعقد اللقاء في سجن «جلبوع»، لكنه حينما وصل إلى «جلبوع» فوجئ بأن سلطة السجون قررت نقل سعدات إلى «رامون».

ويمدد الاحتلال الأمر الإداري بمنع الأمين العام للجبهة الشعبية من لقاء عائلته كل ثلاثة أشهر، على مدار منذ عام كامل.

وبعث بركة رسالة إلى رئيس الكنيست، يولي ادلشتاين، يعرض عليه ما واجهه، ورسالة مشابهة إلى «مراقب الدولة»، لبحث تصرف سلطة السجون مع الأسرى، وأيضا مع أعضاء الكنيست.

اخبار ذات صلة