القدس للأنباء – وكالات
أشادت فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة، اليوم الثلاثاء، بالجهود التي يبذلها وفد حركة "الجهاد الإسلامي" بالقاهرة، ممثلاً بأمينها العام الدكتور رمضان شلّح، ونائبه الدكتور زياد النخالة، لحل القضايا الفلسطينية العالقة مع القيادة المصرية، بهدف امتصاص التوتر ووقف التحريض، واستعادة العلاقات الأخوية مع مصر، وتفويت الفرصة على العدو الصهيوني.
وكان وفد "الجهاد الإسلامي"، وصل القاهرة منذ يومين، في محاولة منه لاستعادة العلاقات، ورأب الصدع، وخاصة أنها جاءت بعد صدور قرار قضائي مصري، يعتبر حماس منظمة "إرهابية"، ما أثار العديد من ردود الأفعال.
واعتبر نائب الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" زياد النخالة، أن التصريحات التي خرجت أول أمس الأحد، من غزة تجاه مصر، أحرجت الوفد وجمدت بعض النقاط، قائلاً: "نحن ما زلنا بمصر من أجل إزالة الجليد، ووضع النقاط على الحروف، وفتح صفحة جديدة".
واستنكر النخالة حديث بعض الجهات، عن أن "الجهاد" تلعب على التناقضات، مشيراً إلى أن الزيارة كانت بعلم من رأس الهرم "حماس"، فكيف يحدث ذلك ونحن ذهبنا وعلى رأس أجندة عملنا، إنهاء حالة الخلاف القائمة بين مصر و"حماس"، وتوضيح وجهة نظر "حماس" للقيادة المصرية، لا سيما ضرورة التأكيد على أنها حركة مقاومة فلسطينية، ليس لها علاقة بالشأن الداخلي المصري.
وصادقت "حماس" وفصائل المقاومة الفلسطينية، على تصريحات النخالة، حيث ثمن القيادي في حركة "حماس" محمود الزهار، الجهود التي يبذلها وفد "الجهاد" في القاهرة، لحل القضايا الفلسطينية العالقة مع القيادة المصرية، خاصة بعد صدور القرار القضائي المصري.
وقال الزهار أمس الإثنين: "إن لقاءً ثانياً جمع وفد "الجهاد" ممثلاً في الإخوة رمضان شلح وزياد النخالة، مع الأخ موسى ابو مرزوق في القاهرة، ناقشوا فيه تطورات معينة، وتم طرح قضايا لحلها، ونحن نثمن دور "الجهاد الإسلامي".
وحول سبب زيارة وفد "الجهاد لمصر"، رفض الزهار ربطه بصدور القرار من المحكمة المصرية ، واعتبر أن زيارة الوفد لحل قضايا فلسطينية.
وهاتف الأمين العام لحركة "الجهاد" د. رمضان شلّح، مساء أمس الإثنين، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، وأطلعه فيها على المباحثات التي أجراها مع القيادة المصرية، وأكدوا على استراتيجية العلاقة مع مصر، والأمة العربية، والحفاظ على هذه العلاقة وثوابتها.
وأشاد هنية بهذه الجهود لقيادة "الجهاد" المنطلقة من البعد الوطني، وجرى الاتفاق على استمرار التواصل.
ومن جانبها، ثمنت المقاومة الفلسطينية في غزة، دور الأمين العام لـ "الجهاد"، واللقاءات التي يجريها وفد الحركة برئاسته في مصر.
