/الصراع/ عرض الخبر

شرح أسباب الزيارة المهمة

تقرير صحيفة زيارة وفد "الجهاد" تحريك للمياه الراكدة فلسطينياً في القاهرة

2015/03/02 الساعة 10:11 ص
الدكتور رمضان عبد الله والأستاذ زياد النخالة
الدكتور رمضان عبد الله والأستاذ زياد النخالة

القدس للأنباء - متابعات

أسباب الزيارة اللافتة لوفد رفيع المستوى من حركة «الجهاد الإسلامي» للعاصمة المصرية ضمّ الأمين العام ونائبه، في توقيت يشهد تصعيداً متبادلاً بين حركة «حماس»، بمستواها الإعلامي والسياسي، مقابل حملة مصرية إعلامية وقضائية، تناولتها صحيفة "الأخبار" اللبنانية في تقرير لها كتبه الزميل هاني إبراهيم الذي كتب: "كما لم تتضرر علاقات «الجهاد الإسلامي» بدمشق خلال سنوات الأزمة السورية واتخاذها موقف الحياد، فإن العلاقة بالقاهرة ظلت في حال جيدة، إذا ما قورنت بـ«حماس»، أو حتى «فتح» في بعض المراحل. تأسيساً على ذلك، أتت زيارة الأمين العام للحركة رمضان شلح، ونائبه زياد النخالة، ومسؤولين آخرين للقاهرة».

وأشارت "الأخبار" نقلاً عن القيادي في الحركة، خالد البطش إلى أن الزيارة مرتبة مسبقاً، وتأتي في إطار «قيام الجهاد الإسلامي بدورها الوطني تجاه شعبنا، وبحث كل ما من شأنه تخفيف المعاناة». ونقلت الصحيفة عن مصادر مواكبة للزيارة إنها جرت بناءً على طلب من رئيس السلطة، محمود عباس، الذي قد يلتقي الأمين العام لـ«الجهاد» رمضان شلح، هناك، بعدما أتم الوفد الزائر لقاءات عديدة مع مسؤولين مصريين لمتابعة اتفاق وقف الحرب إلى جانب لقاء مسؤولين في «حماس» موجودين في مصر.

وقالت مصادر أخرى قريبة من الزيارة إن وفد الجهاد بحث قضية الحكم القضائي ضد «حماس» مع المسؤولين المصريين، لأن «اعتبار حركة تقاوم العدو الإسرائيلي منظمة إرهابية أمر خطير، ليس على حماس فقط بل على الشعب الفلسطيني وفصائله». وأضافت لـ«الأخبار»: «المصريون أبلغوا بعض الفصائل أن القرار غير ملزم للطبقة السياسية ولا يعبّر عن وجهة نظر السياسيين في القاهرة»، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاتصالات بين القاهرة و«حماس» لم تنقطع كلياً، بل إن «موسى أبو مرزوق أراد السفر للاستشفاء خارج مصر، لكن السلطات رفضت ذلك وأصرّت على علاجه في مستشفيات القاهرة». وعمّا إذا كان القرار القضائي سيمهّد لعملية عسكرية مصرية ضد غزة، أضافت تلك المصادر: «هذا مستبعد كلياً، وكل ما قيل عن نية الجيش المصري استهداف غزة لم يصدر عن القيادات بل هو حديث إعلامي لا أكثر».

وذكرت صحيفة "الأخبار" أما عن سبب اختيار «الجهاد الإسلامي» للحديث معها رغم تأكيد وجود علاقة مصرية ـ حمساوية، تقول المصادر إن كون «الجهاد» منفصلة عن جماعة الإخوان المسلمين يوفر لها قبولاً في مصر «التي تريد أن تؤكد أنها ليست ضد الفصائل، وأن مشكلتها مع الإخوان ومن يتبع لها». لكن المصادر نفسها عبّرت عن مخاوفها من رفض «حماس» دور «الجهاد الإسلامي»، ما سيجعل غزة على حالها تعدّ الأيام لحرب مقبلة، وخاصة أن محمود عباس يريد هذه المرة التحدث مع «حماس» عبر «الجهاد الإسلامي»، وذلك بالاستناد إلى حديث مصري رسمي يدور عن موافقة السيسي على فتح معبر رفح لخروج المعتمرين، معقباً عليه بتأكيده أن تسلّم عباس للمعابر يعني فتح «رفح» المغلق منذ أشهر وإدخال مواد الإعمار.

وأشارت الصحيفة إلى أن وفد الجهاد، الذي التحق به عضو المكتب السياسي عن غزة محمد الهندي (لم يستطع العودة إليها منذ أشهر)، تحدث عن ضرورة «طرق الأبواب الموصدة من أجل خلق بارقة أمل ولو بسيطة للتفريج عن أهالي غزة». وقال نائب الأمين العام، زياد النخالة، إن قضية فتح معبر رفح وإعادة الإعمار «من أهم النقاط المطروحة للنقاش، ولمسنا اهتماماً مصرياً واضحاً بمقترحات الحركة». وأكد النخالة أنهم لن يغادروا القاهرة إلا وقد خرجوا بحلول أقلها نسبية لجميع القضايا العالقة، كما على جميع الأطراف الالتزام بما سيتفق عليه أمام القيادة في مصر.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/71203

اقرأ أيضا