استنكر مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج شكيب العينا، وأمين سر اللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة أبو بسام المقدح، ومسؤول العلاقات الخارجية في المبادرة الشعبية الشيخ أبو الدرداء، والعديد من المواطنين في تصريحات خاصة بوكالة "القدس للأنباء" حوادث إطلاق النار العشوائي التي تحصل في مخيم عين الحلوة. داعين للمعالجة السريعة لهذه الظاهرة الخطيرة.
الجهاد الإسلامي
أكد مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج شكيب العينا أن ظاهرة إطلاق النار العشوائي التي تحصل في المخيمات الفلسطينية في لبنان بمناسبة، أو بغير مناسبة، بأنها ظاهرة سلبية تضر بسمعة شعبنا الفلسطيني وقضيته.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة تسلط الضوء على فوضى السلاح، مما بعطي بعض الأبواق المعادية لنا "حجة" مستندة لهذا الخلل لتسلط السهام الحاقدة على واقع شعبنا الفلسطيني وتضر بشرعية سلاحه الذي له وظيفة واحدة وهي قتال العدو الصهيوني الذي يغتصب أرضنا في فلسطين ويعيث فيها فسادًا وإرهابا.
اللجنة الشعبية
أما أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة أبو بسام المقدح، فقد قال لـ "وكالة القدس للأنباء" إن إطلاق النار العشوائي الذي يقوم به البعض لا يخدم إلا الفوضى وإثارة القلق والخوف بين أهلنا وشعبنا في المخيم، لأن الأمن والهدوء والإنضباط مهم لنا ولأطفالنا الذين يُروّعون من هذا العمل.
وطالب المقدح الجميع في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر فيها المنطقة بالحفاظ على الأمن والاستقرار، لأننا بحاجة ماسة لأي رصاصة تطلق في الهواء.
ودعا القوة الأمنية المشتركة لأن تأخذ دورها في هذا المجال لضبط الوضع الأمني بمشاركة مختلف القوى الفلسطينية.
المبادرة الشعبية
من جهته، أدان مسؤول العلاقات الخارجية في المبادرة الشعبية الشيخ أبو الدرداء عمليات إطلاق النار العشوائي في عين الحلوة والتي تروع الآمنين، وهذا يُعد في الشرع من الكبائر لما فيه من الحاق للضرر بالعام والخاص، وهو مخالف للأعراف.
وأهاب أبو الدرداء بكل من يدعي الحرص على أهله وشعبه في المخيم أن يكون على قدر المسؤولية ويخشى الله في نفسه ويشفق عليها من عذاب الله تعالى.
آراء مواطنين
أما بالنسبة لآراء أهلنا في المخيم في هذه الظاهرة، فقد أشار أبو أحمد فرهود إلى أن ما يقوم به البعض من إطلاق للنار بشكل عشوائي، إنما يُروع الناس، وينشر هذا العمل المدان الخوف بين السكان. مؤكدًا أن هذا العمل ليس من شيم ثوار الشعب الفلسطيني ومقاوميه.
وقال أبو محمود قاسم إن إطلاق النار العبثي والعشوائي لا يخدم إلا الفوضى، وإثارة البلبلة بين أبناء شعبنا. ولقد سقط من جراء ذلك قتلى وجرحى عدة مرات نتيجة هذا الاستهتار بأرواح الناس.
واستغرب بلال حمد ما يقوم به البتعض من إطلاق للنار بشكل عشوائي، واعتبر أن هذا العمل يرعب الأهالي والمدنيين ويسبب حالة من الفوضى والقلق وبالأخص لصغار السن وهو إرعاب للمسلمين ويعتبر كبيرة ويستحق عليها العذاب من الله سبحانه وتعالى.
وأعتبر أحمد العينا أن إطلاق الرصاص يؤدي إلى دب الرعب بين أطفالنا وأبناء شعبنا ويجعل الفوضى تسود وهذا مدان من الجميع.
واستنكر أبو مؤمن محمد إطلاق النار العشوائي الذي يبث الفوضى والذعر بين أبناء شعبنا الفلسطيني.