قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، اليوم الإثنين: "إن الرقابة العسكرية سمحت بنشر أمر اعتقال خلية من الخليل بالضفة المحتلة، تابعة لحركة "حماس" خططت لعدة عمليات استشهادية".
وزعمت تلك المصادر، أنه في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، خطط أفراد الخلية لتنفيذ عدة عمليات، من بينها عمليات استشهادية.
وأضافت: بعد اعتقالهم ضبط الجيش و"الشاباك" عبوات ناسفة وأسلحة، كانت ستستخدم في تنفيذ العمليات، وتضم الخلية 11 فلسطينياً، من أبرز أفرادها، أحد نشطاء "حماس" صهيب مأمون
سلطان (20 عاماً)، وابن عمه سالم عباس سلطان (28 عاماً)، من كتائب "عز الدين القسام"، قضى في الماضي عدة سنوات في السجون "الإسرائيلية"، في إطار الاعتقال الإداري.
وقد اعترف أفراد الخلية، بحسب زعم الاحتلال، أنهم في مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2014 ، كانوا يخططون لتنفيذ عملية في حي "تل روميدا"، الذي يسكنه مستوطنون في الخليل، ووفقاً للخطة كان يجب استدراج قوة عسكرية، عبر إلقاء عبوة ناسفة لنقطة تم فيها زرع عبوة ناسفة كبيرة الحجم، ويتم تفجيرها وقت وصول القوة "الإسرائيلية"، ولكن بسبب خلل فني لم تنفجر العبوة كما خطط لها مسبقاً.
وتابعت المصادر، أن الأفراد خططوا أيضاً لتنفيذ عمليات أخرى، حيث قاموا بجمع المعلومات، واستعدوا للقيام بعمليات استشهادية.