قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أركان بدر، "إن القيادة الفلسطينية وفصائلها تعمل على اعتماد استراتيجية جديدة تقوم على السياسة العقلانية، التي تقدم للشعب الفلسطيني ما له وما عليه"، مطالباً توحيد المقاومة في وجه هذا العدو، وتصعيدها في كل أراضي الضفة المحتلة، لتشمل كل أراضي الوطن، وتكون بديلاً عن هذه المفاوضات التي لم تحقق شيئاً لأبناء شعبنا طيلة السنوات الماضية.
كلام بدر هذا جاء خلال مهرجان سياسي حاشد نظمته الجبهة في مخيم البص اليوم السبت، في ذكرى انطلاقتها الـ46 بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية واللجان الأهلية والشعبية وفعاليات دينية وسياسية وحشد من أبناء المخيم.
ودعا بدر الى سحب قرار المشروع الدولي المقدم، لأنه لا يمثل الحد الأدنى من صياغته، قائلاً:" أن هذا القرار شكل انتقاصاً من جملة القضايا التي لا يمكن التنازل عنها، كما شكل انتقاصا من الثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني.
كما طالب الدولة اللبنانية بإقرار الحقوق المدنية للفلسطينين في لبنان، مطالبا في الوقت نفسه الى عدم التعاطي مع المخيمات بأنها بؤر أمنية، ووقف التحريض الإعلامي ضد المخيمات ولاسيما مخيم عين الحلوة الذي يمثل عنوان العودة .
وناشد بدر الأونروا لإعادة النظر في تقديم خدامتها الاستشفائية والتعليمية والاجتماعية ، وأن تتبنى قضية النازحين الفلسطينين من سوريا، وتقديم الخدمات اللازمة لهؤلاء النازحين لحين عودتهم.
بدوره، تساءل عضو قيادة فتح في لبنان، أبو أحمد زيدان، "الى متى سنبقى نتجرع كاس الانقسام الذي عانى منه شعبنا في الداخل والخارج؟، مطالباً الجميع الى ضرورة رص الصف الفلسطيني ووحدته، في وجه التحديات التي تهدد مقدساتنا ومواجهة آلة الحرب "الإسرائيلية" التي تجاوزت كل المحرمات والمواثيق الدولية.
وألقى كلمة القوى الإسلامية والوطنية اللبنانية، المسؤول الاعلامي في حركة امل، صدر داود، قال فيها:" يجب علينا جميعاً توحيد القوى والقيادات السياسية والحزبية والفكرية من أجل مواجهة "اسرائيل" التي باتت تهدد المجتمعات بأكملها، مضيفاً: "أن الهدف من كل ما يجري في المنطقة هو حماية المشروع الصهيوني وحلفائه في المنطقة".