أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان, أن الأحزاب "الإسرائيلية" المتطرفة، تتسابق بأشكال وأساليب متعددة على كسب أصوات الناخبين، وبالتحديد المستوطنين، وذلك على أبواب إنتخابات الكنيست "الإسرائيلي" في دورته العشرين.
وقال المكتب في تقريره الأسبوعي الذي أصدره اليوم السبت: "إنه في مسعى لرفع أسهمه للفوز بالإنتخابات العامة"، وأضاف: "إن زعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت وصل إلى مستوطنة "أرائيل" جنوب مدينة نابلس، وأكد على موقف حزبه، الذي يعارض قيام دولة فلسطينية، ويرفض بنفس الوقت وبشكل قاطع، الإنسحاب من أي جزء من أراضي الضفة.
وذكر التقرير، أنه في غمرة الحملات الإنتخابية، تظهر من وقت لآخر فتاوي "إسرائيلية" عنصرية ضد الفلسطينيين، تدعو إلى قتلهم وسحقهم، ولم يتأخر تجاوب المستوطنين مع هذه الفتاوى، حيث إقتلع المستوطنون نحو ٥٥٠ شتلة زيتون من أراضي الشيوخ في محافظة الخليل.
وأصدر وزير الإسكان "الإسرائيلي" المتطرف "أوري أرئيل، مناقصة لمصادرة آلاف الدونمات غرب محافظة بيت لحم، ودعا المقاولين لتقديم عطاءات لبناء وحدات إستيطانية جديدة غرب مستوطنة "بيتار عليت".
ورصد التقرير جملة من الانتهاكات "الإسرائيلية" في القدس المحتلة خلال الأسبوع الماضي، منها إعلان مؤسسة "إسرائيلية" تطلق على نفسها "الحفاظ على تراث حائط المبكى"، عن مناقصة من أجل تنفيذ أعمال حفريات في الأنفاق، أسفل الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك.