القدس للأنباء - وكالات
ذكر مركز «أسرى فلسطين للدراسات» أن الأسرى في أقسام الخيام في سجن النقب الصحراوي يعيشون ظروفا قاسية جداً، في الأيام الحالية بفعل البرد الشديد والمطر الغزير.
وقد عبر أحد الأسرى عن تلك المعاناة، بالقول للمركز إنهم «تجمدوا من البرد».
وأوضح المتحدث الإعلامي للمركز، رياض الأشقر، أن الاحتلال افتتح قبل عدة أشهر أقساماً جديدة من الخيام في «النقب» نتيجة الارتفاع في أعداد الأسرى، ونقل عشرات منهم إلى السجون الأخرى في النقب.
وهذه الأقسام لا تتوافر فيها أدنى متطلبات الحياة، وتفتقر لكل الأدوات التي يحتاجها الأسرى للمعيشة، إضافة الى عدم توفر الأغطية والملابس الشتوية فيها، فيما يرفض الاحتلال إدخال احتياجاتهم عن طريق زيارة الأهل.
وأضاف الأشقر: «الأسرى في هذه الأقسام يتأثرون جراء المنخفضات التي تضرب المنطقة لأن الخيام لا تقي المطر ولا تمنع دخول الرياح التي تصيبهم، كما لا يستطيعون الخروج من الخيام إلى ساحة السجن بسبب البرد، فضلا على أنه لا توجد وسائل تدفئة تخفف آثار البرد القارس».
وكانت بعض تلك الخيام قد تطايرت بفعل الرياح خلال المنخفض الماضي في شهر كانون الثاني الفائت، وعانى الأسرى لساعات تحت المطر، حتى أحضرت الإدارة الصهيونية خياما جديدة لهم. كذلك أصيب العديد منهم بالأمراض نتيجة تعرضهم للبرد والمطر المباشر.
