أصدر من قام بضرب الموظف في عيادة "الأونروا" في مخيم عين الحلوة، أمس الأول، بيانا أوضح فيه سبب المشكلة وفق روايته. وكان حادث الضرب قد أدى إلى تعطيل عيادتي الأونروا، وإدانته من اللجنة الشعبية، واللجنة الشبابية.
وجاء في البيان: "يهمنا أن نوضح أن الاشكال الذي حدث في عيادة الأونروا مع أحد الموظفين أول أمس، هو بسبب سوء تفاهم بين الموظف اللامبالي و بيننا، بدأ بإهماله لحالة طبية إنسانية تتألم أمامه وهو مصر على أن يمرر من له معرفة معه، و بين مرور رقم 2 و توقيف رقم 4 فحدثت المشكلة" .
وأضاف البيان: "نعترف أنه ليس أسلوبا جيدا وما كان يجب اتباعه إلا انه كان ردة فعل على ارتفاع صوت الموظف ووقوفه بطريقة استفزازية توحي بأنه يحاول الضرب" .
وختم البيان: "يهمنا أن نؤكد على حرصنا على المؤسسسات العامة وسلامتها وسلامة من بها، لكن على موظفينها احترام انسانيتنا وحاجاتنا، وليعلموا أننا وهم دورة تكامل في هذا المخيم".
وكان مصدر طبي مسؤول في إدارة الأونروا، قد أكد في اتصال خاص مع "وكالة القدس للأنباء" أمس، أن إغلاق العيادات سببه الاعتداء بالضرب على الموظف في العيادة الثانية (ظافر شناعة)، وهذا ليس الاعتداء الأول على موظفيها، وطالب بتأمين الحماية الكافية لمراكز "الأونروا" الصحية.