أظهر استطلاع للرأي أجرته «القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة»، أن حزب «الليكود» لا يكاد يتأثر نتيجة نشر تقرير مراقب الدولة حول فضائح عائلة نتنياهو، إذ تبيّن أنه يخسر مقعداً واحداً فقط.
وبحسب الاستطلاع، الذي أجري بإشراف كميل فوكس، فإن «الليكود» يحصل على 22 مقعداً، في حين يحصل «المعسكر الصهيوني» على 23 مقعداً، علماً أن الاستطلاع السابق الذي أجرته «القناة العاشرة»، قبل 10 أيام، قد بيّن أن القائمتين تحصلان على 23 مقعداً لكل منهما.
وتبيّن من الاستطلاع أن «البيت اليهودي» يخسر مقعداً، مقارنة بالاستطلاع السابق، ويحصل على 13 مقعداً، في حين لم يتمكن حزب «يسرائيل بيتينو» من استعادة جزء من قوته، إذ يحصل على 5 مقاعد فقط، وبدوره يتراجع «ياحاد»، برئاسة إيلي يشاي، من 5 إلى 4 مقاعد.
في المقابل، أظهر الاستطلاع أن «يش عتيد» يرتفع بمقعدين، فيحصل على 12 مقعداً. أما القائمة المشتركة فتحصل على 12 مقعداً أيضاً.
وبحسب الاستطلاع، يحافظ حزب «كولانو» على المقاعد العشرة التي حصل عليها في الاستطلاع السابق، في حين يحصل كل من «شاس» و«يهدوت هتوراه» على 7 مقاعد لكل منهما، مقابل 5 مقاعد لـ«ميرتس».
ويتضح أن هذه المعطيات تقارب تقديرات «الليكود» و«المعسكر الصهيوني»، والتي أشارت إلى أن نشر تقرير مراقب الدولة في شأن مصاريف عائلة نتنياهو المبالغ بها قد يعزّز من دعم الجمهور له. وكانت تقديرات «المعسكر الصهيوني» تشير إلى أن معسكر اليمين سيتّحد حول رئيس الحكومة في حال وجهت له انتقادات شعبية لأنه سينظر إليها على أنها انتقادات غير موضوعية.