سلّم وفد من اللجنة الشعبيه لفصائل منظمة التحريرفي مخيم عين الحلوة، برئاسة أمين سرها حسين حمدان، وعضوية محمود حجير، سمير الشريف، كمال الحاج، مسؤول هيئة الصليب في منطقة صيدا السيد رياض دبوق، في مقر الصليب الأحمرالدولي في المخيم، حيث تم وضعهم بصورة معاناة أهالي المخيم جراء واقع البنى التحتية، وما يتعلق منها بشكل خاص بالشأن الكهربائي، وسلّم مذكرة بهذا الشأن، وعطفا عليه قدمت المذكرة وصفاَ لحيثيات الشبكة الكهربائية لجهة:
عشوائية التمديدات السلكية بالشوارع الرئيسيه أو الفرعية وملحقاتهما بالزواريب والأزقة وظاهرة التشابك ما بين التمديدات وأسلاك الانترنت + الستالايت وأيضاَ مع خطوط التليفونات الداخلية وملاصقتها لجدران هذا السكن وسطح ذاك المنزل... الخ، وحيث مؤثرات الرطوبة والحرارة في فصلي الشتاء والصيف تفتك بها، فتتعرى الأسلاك وتفقد طبقاتها العازلة خاصة بالنقاط المفصلية والضعيفة وتحدث الصعقات الكهربائية، ما يلحق الأذى بالمارة وأصحاب الحاجات وجرائها توفي بالفترة الماضية ستة فلسطينيين.
وأشارت المذكرة التي وزعها المكتب الاعلامي للجان الشعبية إلى عدم قدرة الطاقة الكهربائية على تلبية كامل حاجات الناس بسبب التزايد السكاني من جهة، وتشغيل مولدات الآبار الأرتوازيه في المخيم، ما يتسبب بتكرار عمليات إنقطاع التيار، فتنال من ممتلكات الناس البيتية "براد، تلفزيون، غساله... الخ"، وتصاب الترانسات بالأضرار وأحيانا يعطب بعضها، ولفتت المذكرة لبعض المعالجات الترقيعية والمؤقتة ومنها :
أ – تصليح الأضرارعلى نفقة الأهالي المثقل كاهلهم أصلاَ بأعباء المعيشة، خاصة وأن الكهرباء كخدمة خارج نطاق مسؤوليات الأونروا، بوقت تعاني منظمة التحرير من الأزمات المالية جراء تمسكها بالحقوق الوطنية، وشركة كهرباء لبنان لا تتحمل تكاليف أعمال صيانة الشبكة وتأمين لوازمها.... إلخ.
ونوهت المذكرة لأهمية تخصيص الآبار الإرتوازية بمولدات كهربائية ترانسات خاصة بها ، دون التعدي على نصيب الأهالي من الطاقة، وضمنت المذكرة تمنيات أهالي مخيم عين الحلوة واللجان الشعبية على الجهات المعنية بالصليب الأحمرالدولي إبداء العناية ومساندتهم .