القدس للأنباء - خاص
أدانت اللجنة الشبابية الفلسطينية - عين الحلوة، الاعتداء الذي تعرض له الموظف في عيادة "الأونروا" ظافر شناعة، أثناء أداء واجباته الوظيفية في عيادة مخيم عين الحلوة.
وأكدت اللجنة في بيان لها، مساء الخميس، أنه ورغم كل الانتقادات لعمل "الأونروا"، فإن الموظفين فيها هم أبناء الشعب الفلسطيني، وحمايتهم واجب على كل مخلص من شعبنا، الى حين القضاء على الفساد في كافة المؤسسات العاملة في الساحة الفلسطينية في مخيمات لبنان.
كما دعت اللجنة، القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة الى توفير الحماية لمؤسسات الوكالة وموظفيها، معلنة أنها مستعدة لاستلام شكاوى اللاجئين عن عمل الوكالة، لمحاسبتها ضمن كافة الأساليب المشروعة.
وكانت العيادات الطبية الأولى والثانية في "الأونروا" في مخيم عين الحلوة، اغلقت أبوابها أمام المرضى، اليوم الخميس، بسبب الاعتداء بالضرب على أحد موظفي الأونروا في العيادة الثانية.
وأكد مصدر طبي مسؤول في إدارة الأونروا، في اتصال خاص مع "وكالة القدس للأنباء" أن إغلاق العيادات سببه الاعتداء بالضرب على الموظف في العيادة الثانية (ظ.ش)، وهذا ليس الاعتداء الأول على موظفينا.
وشدد المصدر على أن إغلاق تلك العيادات مفتوح، حتى يقوم المعنيون بتأمين الحماية الكافية لمراكزنا الصحية، وإن لم تتوفر تلك الحماية، فإن الأونروا أمام خيارات أخرى.
رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/70770
