القدس للأنباء - خاص
أوضح عضو لجنة متابعة التحركات لموظفي مستشفى صفد بمخيم البداوي د. رائد الحاج، لـ "وكالة القدس للأنباء" أن الإعتصام اليومي في المستشفى، جرى بالتنسيق مع مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني في كل المخيمات في لبنان، ولخص مطالب الأطباء والممرضين والموظفين بالتالي: إقرار سلسلة الرتب والرواتب، زيادة على المعاش بما يتناسب مع الحد الأدنى للأجور في الدولة المضيفة وهي لبنان، وإقرار الضمان الصحي للعاملين، وإقرار نظام التقاعد، وقال هذه الأمور كانت غير موجودة في الهلال الأحمر الفلسطيني، وكنا قد توقعنا خيراً، بأن هناك قراراً باعتمادنا على الصندوق القومي الفلسطيني، ما يضمن تحقيق المطالب تلقائياً في رواتب الصندوق.
وأضاف الحاج: "إن رواتب الصندوق مرتفعة وتتناسب نوعاً ما مع مطالبنا، ولكن فوجئنا أنه تم اعتمادنا على أملاك جيش التحرير الفلسطيني، ومن خلال جيش التحرير تتحول الرواتب إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وهو قرار ملتبس". وتساءل: "كيف يمكن أن نكون على ملاك جيش التحرير، وكيف يمكن اعتماد أطباء وممرضين وموظفين في جمعية صحية، هذا بالإضافة إلى وجود خلل في إقرار سلسلة الرتب والرواتب، ولم يكن هناك نظام في إقرارها عندما تسربت الأسماء، ومن الواضح أنها لم تتم وفق معايير محددة وعلمية وموضوعية، ولم تأخذ بعين الإعتبار عوامل الخدمة والشهادات والمستوى العلمي، وطبيعة العمل، فجاءت الرتب غير منطقية، تتفاوت بين شخص وآخر، رغم أنه ينطبق عليهم نفس المعايير، أما الرواتب فجاءت متدنية جداً، حيث كنا نطالب بالزيادة".
وقال: "فوجئنا بخصم إضافي على المعاشات، حسب الرتب التي اعتمدت، فتم التحرك رفضاً لهذا القرار، والمطالبة بإعادة النظر به وتصحيحه، ضمن الأطر القانونية و الرسمية.
ولفت إلى أن آلية التحرك والاعتصام لمدة ساعة يوميا،ً جاءت لخصوصية جمعية الهلال كجمعية صحية حرصاً على صحة أبناء شعبنا.
وأكد أنه تم اليوم تعليق الإعتصام بناءً على رسالة موجهة من رئيس الجمعية في رام الله إلى المدير العام في لبنان الدكتور صلاح الأحمد. وسيتم بموجبها دفع فروق الرواتب التي نقصت هذا الشهر، إلى حين استكمال النقاش والحوار حول تعديل القرار، وإعادة صياغته بطريقة قانونية تتناسب مع حقوق الموظفين.
لافتاً إلى أنه تم تعليق الإعتصام حتى إشعار آخر، لترك المجال أمام الأطر والسفارة لحل الموضوع، وهناك اجتماع للمدراء العاميّن اليوم، وحسب نتائج اللقاءات تتخذ لجنة متابعة التحركات قرارها بالخطوات المقبلة.
