أكد "اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني" على دور "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي استطاعت دحر العدو الصهيوني عن مدينة صيدا ومخيماتها وضواحيها وحررتها من رجس العدو المغتصب في 16 شباط من العام 1985، مقدِّماً التحية "لأرواح شهداء الأمة العربية والإسلامية والمدافعين عن فلسطين وعن حقوق الطبقات الشعبية الكادحة وفي مقدمتهم الشهيد معروف سعد الذي خسرت المقاومة باغتياله قائداً طليعياً ميدانياً قاتل من أجل فلسطين وناضل من أجل تحسين وتحصين حقوق الطبقات الشعبية الكادحة".
وندّد اللقاء في بيان له بعد اجتماعه الدوري في مقر قيادة "التنظيم الشعبي الناصري" بحضور أمين عام التنظيم الدكتور أسامة سعد، بـ"التصميم الإسرائيلي على الإمعان في قتل الفلسطينيين والاستمرار في توسيع الاستيطان والمحاولة الدائمة لتهويد القدس والاستمرار في حصار قطاع"، داعياً "إلى توحيد الجهود الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني وإنهاء الانقسام ووقف المفاوضات العبثية"، موجّهاً التحية إلى الأسرى المحررين وإلى أرواح الشهداء القادة في المقاومة الإسلامية في ذكرى استشهادهم".
المصدر: اللواء